الناتو يعتزم زيادة كبيرة في اعداد قواته بافغانستان
الثلاثاء ١٧ نوفمبر ٢٠٠٩
١٠:٥٠ بتوقيت غرينتش
توقع الامين العام لحلف الناتو اندرس فوغ راسموسن الثلاثاء الاعلان قريبا عن زيادة كبيرة لعدد قوات الحلف في افغانستان، لكن في اطار استراتيجية لنقل مهمة الامن الى الافغان.
واعتبر /راسموسن/ امام المجلس البرلماني للحلف ان هذه التدابير واقعية وقابلة للتحقيق، ويجب انْ تتم على نطاق واسع.
اکد الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فو راسموسن ان مهمة الحلف في افغانستان ستتلقى دفعة قوية قريبا وذلك في تصريحات تهدف الى تبديد الشكوك حول العملية.
وقال انه واثق من ان الحلف بمقدوره البدء العام المقبل في تسليم المزيد من المسؤوليات الامنية للقوات الافغانية مما يسمح لقوة المعاونة الامنية الدولية (ايساف) التي يقودها الحلف بالانتقال تدريجيا الى دور تقديم الدعم.
وقال راسموسن انه يتفهم مخاوف الناس بشأن تكلفة مهمة الحلف في افغانستان واتجاهها.
من جهته دعا وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند الى وضع استراتيجية سياسية واضحة للحلفاء في الناتو، واكد ان النزاع الافغاني لن يكون حربا بلا نهاية.
وحث حكومات الدول الاعضاء في الحلف على توفير مزيد من الموارد العسكرية بما في ذلك قوات قتالية اضافية لقوة المساعدة الامنية وقوات اضافية للدخول في شراكة مع القوات الافغانية وتدريبها.
ويوجد نحو 68 الف جندي امريكي و40 الف جندي من قوات التحالف في افغانستان في الوقت الراهن
هذا وشهد العام الجاري تصاعدا في سقوط القتلى في بعض من اشد اعمال القتال ضراوة منذ احتلال افغانستان عام 2001 مما قوض التأييد الشعبي للحرب في بعض بلدان الحلف ومن بينها بريطانيا.