البرلمان الايراني يقر تعليق العمل باتفاقية الازدواج الضريبي مع اليمن
الثلاثاء ١٧ نوفمبر ٢٠٠٩
٠٩:٥٥ بتوقيت غرينتش
اقر البرلمان الايراني تعليق العمل باتفاقية الازدواج الضريبي مع دولة اليمن لمدة ثلاثة اشهر.
القرار الذي حصل على اغلبية مئة وثلاثة وخمسين صوتا ياتي ردا على الحرب التي تخوضها الحكومة اليمنية والسعودية ضد الحوثيين في صعدة.
ودعا نواب ايرانيون صنعاء الى وقف العمليات العسكرية وحل الصراع عبر الحوار والسبل السلمية.
وفي السياق دان اعضاء البرلمان الايراني الاحد في بيان لهم التدخل السعودي في اليمن، وطالبوا المنظمات الاسلامية بالتحرك لإيقاف القتل الجماعي للمسلمين هناك وقد أعرب رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني عن استغرابه للعمليات العسكرية السعودية داخل الاراضي اليمنية.
ووقع على البيان جميع النواب الحاضرين في الجلسة وجاء فيه: انه في الظروف التي ينتهك فيها الكيان الصهيوني وبدعم قوى كبرى كأميركا، حقوق الشعب الفلسطيني، ويتجاوز على ارواح واموال الابرياء الفلسطينيين وخاصة النساء والاطفال في غزة، فإن واجب جميع المسلمين هو ان يصمدوا امام هذا العدو من خلال تمسكهم بالوحدة والتضامن، وان يستخدموا قواهم في الدفاع عن المظلومين في الامة الاسلامية.
وأبدى النواب الايرانيون استغرابهم وتأسفهم البالغ للاحداث المريرة والمثيرة للقلق التي يواجهها جماعة من المسلمين في اليمن خلال هذه الايام.
وتابع البيان ان قيام الطائرات الحربية السعودية بقصف الشعب اليمني المظلوم وذلك في الشهر الحرام، وفي الايام التي يرفع فيها المسلمون نداء الوحدة وتوحيد الكلمة في موسم الحج، هو عمل لا يمكن ان يصب الا في مصلحة اعداء الاسلام.
واختتم نواب مجلس الشورى الاسلامي بيانهم بإدانة المجازر الوحشية للمسلمين في اليمن، مناشدين جميع المسؤولين المخلصين في العالم الاسلامي وكذلك المؤسسات والمنظمات الاسلامية وخاصة منظمة المؤتمر الاسلامي، ان يستخدموا جميع الطاقات والقابليات من اجل وقف هذه الكارثة، وان يوقفوا هذه المجازر الوحشية.
من جهة اخرى حملت اللجنة التحضيرية للحوار الوطني في اليمن الحكومة مسؤولية دخول السعودية في الحرب، وطالبت السلطة بحماية السيادة الوطنية.
واعتبرت اللجنة دخول الرياض في المواجهات نتيجة لسياساتها الخاطئة ولأساليب الابتزاز في تعاملها مع قضايا الامن والعلاقات الاقليمية والدولية.
وحذرت اللجنة من أن تضع هذه السياسات اليمن على حافة وضع كارثي يحول البلاد الى ساحة للصراعات الاقليمية.
ودعت الدول الصديقة الى تعزيز الجهود لمعالجة المشاكل والأزمات اليمنية عبر حوار جاد وواسع لا يستثني أحدا.
وكان الطيران السعودي قد استأنف الأحد قصفه لمواقع الحوثيين في محافظتي صعدة وعمران شمالي اليمن. فيما کشف مصدر عسکري سعودي عن وصول تعزيزات عسکرية کبيرة خلال اليومين الماضيين الى الشريط الحدودي بين البلدين.
وأشار المصدر الى أن المملكة أخلت المناطق الحدودية مع اليمن من سكانها، وبدأت بإزالة المنازل لضمان عدم استغلالها لشن هجمات على الجيش السعودي.