متاعب برلسكوني المتزايدة تذكي الحديث عن انتخابات مبكرة
الإثنين ١٦ نوفمبر ٢٠٠٩
٠٢:١٥ بتوقيت غرينتش
يتعرض رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني لضغوط ومشاكل سياسة ووقانونية وخاصة، ما دفع حلفائه في مجالي الاعلام والسياسة الى الحديث عن مؤامرة ضده تنذر باحتمال اجراء انتخابات مبكرة.
وتنبأ العديد من المعلقين بنهاية مبكرة لحكومته التي تتولى السلطة منذ 18 شهرا رغم استمرار الارتفاع النسبي في معدلات التاييد له وتمتعه باغلبية كبيرة في البرلمان تمنحه تفويضا واسع النطاق.
وقال جيانفرانكو فيني الذي شارك مع برلسكوني في تاسيس حزب شعب الحرية الحاكم الذي ينتمي الى يمين الوسط الاحد: "من واجب برلسكوني ان يواجه الاتهامات".
ورفض فيني رئيس مجلس النواب الذي يعتقد على نطاق واسع انه يناور سعيا لتولي رئاسة الحكومة وصف ما يقال عن مؤامرة ضد الحكومة بانه مجرد نظرية غريبة، رغم ان آل جيورنالي خلصت الى ان مشاكل برلسكوني لا يمكن ان تكون محض مصادفة.
وحذر خلال مقابلة تلفزيونية من الدعوة لاجراء انتخابات مبكرة، قائلا: "ان ذلك سيكون مؤشرا على فشل حزب شعب الحرية".
وفي اشارة الى الشقاق المتزايد في صفوف يمين الوسط ومن جهته، اتهم اوزفالدو نابولي نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب شعب الحرية فيني بتوجيه انذار نهائي، الامر الذي يؤكد سعيه الى منصب رئيس الوزراء.
وقال نابولي: "قدم فيني اسبابا وجيهة لبرلسكوني ليقلب الطاولة ويجري انتخابات مبكرة".
جدير بالذكر، ان سلطات الادعاء وجهت اتهامات الى وكيل بوزارة المالية الاسبوع الماضي بخصوص صلات بالمافيا، كما رفعت زوجة برلسكوني دعوى طلاق يتوقع ان تكون حافلة بالفضائح ومكلفة وقد حملته فيها المسولية عن انهيار الزواج.
ويستانف اليوم الاثنين نظر دعوى مرفوعة ضد برلسكوني بتهمة تزوير حسابات والتهرب الضريبي خلال حصول امبراطورية ميدياست الاعلامية التي يملكها على حقوق البث التلفزيوني، وذلك بعد ان رفعت اعلى محكمة في ايطاليا عنه الحصانة من المحاكمة الشهر الماضي.
من جهتها، سارعت حكومة برلسكوني الى اعداد مشروع قانون لاصلاح جهاز القضاء من شانه وقف الدعاوى المرفوعة ضده لكن عدة حلفاء ناوا بانفسهم عن المشروع.