شيراك ودوفيلبان كانا على علم بصفقة بيع الاسلحة لانغولا
الخميس ١٢ نوفمبر ٢٠٠٩
٠٩:٠٧ بتوقيت غرينتش
اتهم وزير الداخلية الفرنسي الاسبق تشارل باسكوا الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك بانه كان على علْم ببيع اسلحة الى انغولا في تسعينيات القرن الماضي.
قال وزير الداخلية الفرنسي الاسبق شارل باسكوا في مؤتمر صحافي عقده الخميس في باريس ان الرئيس السابق جاك شيراك ودومينيك دوفيلبان الذي كان يشغل منصب امين سرالرئاسة الفرنسية، ووزير الدفاع الاسبق شارل ميون كانوا على علم بصفقة بيع الاسلحة لانغولا، التي عرفت لاحقا بـ"قضية انغولا غيت في 1995".
وقال باسكوا امام قرابة مئتي صحفي ان الشخصيات السياسية المذكورة سابقا "لم يتم استجوابها من طرف قاضي التحقيق" في حين "لا احد عارض هذه الصفقة".
ولتعزيز اقواله، ذكر شارل باسكوا من جديد بوثيقة ارسلتها المخابارات الفرنسية عام 1995 الى "13 شخصا" من بينهم شخصيات عليا في الدولة، تظهر انهم كانوا على علم ولم يتحركوا.
وكان كل من الان جوبي ودومينيك دوفيلبان، اللذان شغلا منصب رئيس الوزراء في فرنسا سابقا، ردا سابقا على اتهامات باسكوا بتفنيدها وقالا انهما لم يكونا على علم بالقضية.
واعرب باسكوا عن نيته تقديم عريضة للبرلمانيين الفرنسيين لنيل دعم للطلب الذي تقدم به بخصوص رفع "السرية الدفاعية" عن كل القضايا المتعلقة ببيع الاسلحة منذ العام 2002.
وتعود قضية "انغولا غيت" الى العام 1995، عندما راجت معلومات عن تلقي شخصيات سياسية رشاوى بعد بيع اسلحة الى انغولا، التي كانت في اوج حرب اهلية.
وعرفت هذه القضية بفضيحة انغولا، وقد اتهم الوزير باسكوا بالتورط فيها وحكم عليه بالسجْن لمدة سنة.