اتفاق أمني بين واشنطن وصنعاء وطهران تؤكد على الحل السلمي
الأحد ٠٨ نوفمبر ٢٠٠٩
٠٤:٤٣ بتوقيت غرينتش
أفادت وکالة الأنباء اليمنية أن صنعاء وقعت اتفاقا مع واشنطن للتعاون في مجال المخابرات العسکرية والتدريب.
وقالت الوكالة ان البلدين وقعا الاتفاق في صنعاء أمس الثلاثاء بعد يومين من المحادثات في ثاني جولة من تلك المفاوضات.
ميدانيا، قال مسؤول سعودي ان القوات البحرية السعودية فرضت حصارا بحريا على السواحل الشمالية لليمن، مؤكدا ان السفن الحربية لبلاده امرت بتفتيش اي سفينة يشتبه فيها قبالة الساحل اليمنية.
الى ذلك أكد الحوثيون في بيان لهم مدعوما بشريط فيديو ان الغارات شملت عددا من القرى في مديريات الملاحيظ وشدا والحصامة في صعدة، استخدمت فيها القنابل الفوسفورية، مما اسفر عن مقتل العديد من المدنيين.
وأظهر شريط الفيديو صورا لاطفال راحوا ضحية الغارات السعودية في مفرق الطلح، اضافة الى صور للطائرة الحربية اليمنية التي اسقطها الحوثيون.
في غضون ذلك، قال مساعد وزير الدفاع السعودي خالد بن سلطان ان بلاده لن توقف ضرباتها الجوية ضد الحوثيين قبل تراجعهم عشرات الكيلومترات داخل الاراضي اليمنية.
وخلال زيارته لموقع عسكري قرب الحدود مع اليمن اوضح سلطان انه لم يعد داخل اراضي بلاده اي من المسلحين الحوثيين.
وتقول المملكة ان عملياتها لا تتجاوز نطاق اراضيها، في حين يؤكد الحوثيون ان الطائرات السعودية تقصف مواقع داخل الاراضي اليمنية.
في سياق متصل، دعا وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي خلال مؤتمر صحافي مع نظيره من مملكة ليسوتو في طهران الى حل سلمي للأزمة في اليمن، محذرا من أن اي حل خارج الإطار السلمي والحوار يخدم أعداء المنطقة.
وقال متكي في مؤتمر صحافي "ان ايران على استعداد للتعاون مع الحكومة اليمنية وبلدان اخرى لاستعادة الامن" في اليمن, داعيا الى بذل "جهد جماعي" لتسوية النزاع بين صنعاء والحوثيين.
وأكد متكي أن مواقف طهران تجاه قضايا اليمن واضحة وشفافة، معتبرا ما يحصل هناك شأنا داخليا.
واضاف "ان ذلك يمكن ان يجلب الامن والسلام لليمنيين وللمنطقة باسرها". وتابع "ان كل اجراء مخالف لهذه المقاربة سيخدم مصالح اعداء البلدان الاسلامية والعربية".
وكان متكي حذر الثلاثاء بلدان المنطقة من اي تدخل في اليمن. و اعتبر ان هذا البلد يواجه ثلاث مشاكل "هي الارهاب ومحوره القاعدة التي تريد ان تجعل من اليمن مركزا لعملياتها والحركات الاستقلالية والعلاقة بين الحكومة والشيعة".
وتدخلت السلطات السعودية بشكل مباشر في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر في الحرب الجارية منذ 11 آب/اغسطس بين الحوثيين والجيش اليمني.