كتاب لحاخام يبيح لجيش الاحتلال قتل الاطفال والنساء والشيوخ
الثلاثاء ١٠ نوفمبر ٢٠٠٩
١٢:٥١ بتوقيت غرينتش
صدر كتاب لاحد الحاخامات في كيان الاحتلال الاسرائيلي يجيز قتل الاطفال والنساء والشيوخ وقتل الابرياء من غير اليهود في حال دعت ضرورات الحرب الى ذلك.
كما يتهم الكتاب جميع الشعوب من غير اليهود بسفك دماء بني اسرائيل، وبالتالي التعامل معهم على اساس هذه الفتوى التي تبيح دماء اطفالهم ونسائهم وشيوخهم.
جاء ذلك في وقت لم تنته فيه بعد فصول تقرير غولدستون الذي يتهم حكومة الاحتلال بارتكاب جرائم ضد المدنيين في قطاع غزة.
ففي وقت تعمل حكومة الاحتلال جاهدة على قلب الحقائق في اتهامها بارتكاب الجرائم بحق المدنيين وكان آخرها ما تضمنه تقرير غولدستون، صدر كتاب اسرائيلي باسم "توراة الملك" لمؤلفه الحاخام اسحاق شابيرا ليكون بمثابة فتاوى شرعية تبيح قتل الاطفال والنساء والشيوخ من غير اليهود.
ويعرض الحاخام في كتابه احكاما تفصيلية حول جواز قتل المدنيين من غير اليهود، مستندا الى احكام يزعم انها مستقاة من التوراة تبيح قتل الاطفال في عدة حالات من بينها اذا كانوا ابناء لقادة اعداء "اسرائيل" بهدف ممارسة الضغط على هؤلاء القادة من خلال الاطفال، الذين من المحتمل ان يشكلوا خطرا على اليهود عند بلوغهم سن الشباب، والذين قد يشكلون عائقا امام اعمال الانقاذ او مواجهة الاشرار وفق ما يراه معد الكتاب.
وتجيز الفتاوى الجديدة قتل الابرياء من غير اليهود بشكل متعمد من اي شعب كان، على اعتبار انهم من شعب عدو، او اولئك الذين يقومون بمساعدة العدو او تشجيعه وتقديم الدعم لجنوده او عندما يعربون عن ارتياحهم لاعمال العدو وفق الرؤية الاسرائيلية وحتى من يضعف بكلامه من هؤلاء المدنيين مملكة اليهود.
ويقول الكاتب بجواز القيام بعمليات انتقام ضد المدنيين بناء لفتوى يهودية تنص على انه من اجل الانتصار على الاشرار يجب التصرف معهم عبر طريق الانتقام، وان الانتقام هو حاجة ضرورية لمنع الاعمال المعادية لـ "اسرائيل".
كما انه يجيز القيام باعمال قاسية ضد المدنيين من اجل ايجاد توازن رعب، وانهم وجدوا في الشريعة اليهودية ان كل "الاغيار" والمقصود بهم غير اليهود، متهمون بشكل عام بسفك دماء بني اسرائيل، وان الحروب عززت هذا الاعتقاد وذلك كنوع من التبرير لعمليات قتل المدنيين.