قتل ضابط اميركي 12 من زملائه وجرح 31 آخرين الخميس في قاعدة فورت هود العسكرية بولاية تكساس الاميركية (جنوب) وهي اكبر قاعدة عسكرية في العالم.
وذكرت وسائل اعلام اميركية ان جنديا كان سيرسل الى العراق، أطلق النار بشكل عشوائي في القاعدة.
وقد وصف الرئيس الاميركي باراك اوباما الحادث بانه تفجر عنف رهيب.
الى ذلك، أعلن قائد القاعدة العسكرية الاميركية في تكساس في مؤتمر صحافي، ان مطلق النار في فورت هود قد تصرف بمفرده ونقل الى المستشفى و"حالته مستقرة" خلافا للمعلومات الاولية التي تحدثت عن مقتله.
وقال الجنرال بوب كون: ان "التحقيق جار، لكن المعلومات الاولية تتحدث عن مطلق واحد للنار اصيب بالرصاص مرارا، لكنه لم يقتل كما اعلن في السابق، وهو معتقل وحالته مستقرة".
واضاف: ان حصيلة القتلى لا تزال 12 قتيلا و31 جريحا، رافضا استبعاد فرضية عمل ارهابي "لكن العناصر المتوافرة لدينا لا تتجه في هذا الاتجاه".
ولم يشأ قائد فورت هود التحدث عن دوافع اطلاق النار ولا عن سوابق لمطلق النار الذي لم يتحدث بعد مع المحققين و"يبدو انه لا يواجه خطر الموت"، كما قال الجنرال.
ويعتبر اطلاق النار هذا، هو الاسوأ الذي شهدته قاعدة اميركية في التاريخ القريب للولايات المتحدة.
وفي ايار/مايو الماضي، اعتقل عسكري في جيش الحتلال الاميركي بالعراق لانه اطلق النار في مستشفى عسكري في بغداد، ما ادى الى مقتل 5 من رفاقه.
وكان السرجنت جون راسل تم ارساله الى العراق للمرة الثالثة ويخضع لدعم "نفسي".
وفي 18 ايلول/سبتمبر 2008 في العراق ايضا، سجن جندي اميركي للاشتباه بانه قتل قبل ايام اثنين من رفاقه في اطلاق نار في قاعدة الاسكندرية العراقية جنوب بغداد.
وفي 2005، اتهم سرجنت في الجيش بقتل ضابطين اميركيين بانفجار في قاعدتهما العراقية قرب تكريت.
وفي آذار/ر/مارس 2003، الذي شهد غزو العراق، اعتقل جندي اميركي لانه اطلق قنابل يدوية على ثلاث خيام في قاعدة اميركية في الكويت، ما ادى الى مقتل جندي وجرح 13 آخرين.
والهجمات التي اسفرت عن سقوط قتلى داخل الولايات المتحدة نادرة.
ففي ايار/مايو 2007، اعتقل مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) خمسة رجال ادينوا بالتآمر بهدف قتل عسكريين في قاعدة للجيش
الاميركي في فورت ديكس (نيوجرزي، شمال شرق).
وكان الرجال الخمسة يقيمون جميعا في ضاحية فيلادلفيا (بنسلفانيا، شرق)، وقد صدرت عليهم احكام بالسجن لمدد تتراوح بين 30 عاما ومدى الحياة.
وخارج القواعد العسكرية، حوادث اطلاق النار كثيرة في الولايات المتحدة حيث يشكل امتلاك السلاح حقا دستوريا.
ففي نهاية آب/اغسطس قتل 7 أشخاص في مخيم للبيوت المتنقلة في جورجيا (جنوب شرق)، وفي نهاية نيسان/ابريل فتح رجل فيتنامي الاصل النار على مركز لاستقبال المهاجرين في ولاية نيويورك ما ادى الى مقتل 13 شخصا.
وكان اخطر حادث من هذا النوع في تاريخ الولايات المتحدة وقع في جامعة فرجينيا تيك (شرق) حيث قتل طالب 32 شخصا في 16 نيسان/ابريل 2007.
وقبل هذا الحادث، شهدت كيلين البلدة المحاذية لفورت هود اطلاق نار في مقهى في 1991 اسفر عن سقوط 22 قتيلا.