اوباما يحث کرزاي على مکافحة الفساد في افغانستان
الإثنين ٠٢ نوفمبر ٢٠٠٩
٠٨:٣٧ بتوقيت غرينتش
حث الرئيس الاميرکي باراک اوباما الرئيس الافغاني حامد کرزاي علي فتح صفحة جديدة لبلاده من خلال البدء باجراء اصلاحات والقيام.
ودعا اوباما خلال اجتماع مع رئيس الوزراء السويدي فريدريک راينفلدت الرئيس الافغاني لان يکون جادا بشان تحسين اداء الحکومة ومکافحة الفساد وتسريع وتيرة تدريب قوات الامن الافغانية بالافعال وليس بالاقوال .
واوضح اوباما ان ادارته تتطلع الي توثيق التعاون مع الحکومة الافغانية الجديدة .
وحادث اوباما كرزاي هاتفيا لتهنئته على فوزه بولاية ثانية مدتها خمسة اعوام بعد ان الغيت جولة الاعادة لانتخابات الرئاسة التي كان مقررا اجراؤها في السابع من نوفمبر تشرين الثاني في اعقاب انسحاب المرشح المنافس عبد الله عبد الله.
وقال الرئيس الامريكي في المكتب البيضاوي للبيت الابيض انه أكد لكرزاي ضرورة أن "نفتح صفحة جديدة تقوم على الحكم الرشيد وبذل مزيد من الجهود الجادة للقضاء على الفساد والجهود المشتركة لحث خطى تدريب قوات الامن الافغانية."
وواجه المتحدث باسم البيت الابيض روبرت جيبز اسئلة متكررة بشأن كيف ستتعاون واشنطن مع كرزاي وقد اصبحت شرعيته محل شكوك واسعة بعد انتخابات اغسطس اب التي شابتها مخالفات.
وقال جيبز "لقد تم اعلان الرئيس كرزاي فائزا .. ومن ثم فمن الواضح انه الزعيم الشرعي للبلاد." ولم يجب المتحدث بشكل مباشر عن اسئلة هل تعتبره الحكومة الامريكية زعيما جديرا بالثقة.
وقال اوباما في تصريحاته فيما بعد ان كرزاي أكد له انه يتفهم اهمية تحسين اسلوب الحكم والقضاء على الفساد "لكني اوضحت له ان الدليل على ذلك سيكون الافعال لا الكلمات."
وقال جيبز في افادته الصحفية اليومية ان أوباما سيتخذ قراره بشأن استراتيجيته الجديدة "في الاسابيع القادمة" وان البيت الابيض لم يقل قط ان اوباما يريد الانتظار الى ما بعد انتهاء موضوع الانتخابات قبل اعلان قراره وان القرار لم يكن متوقفا على تحديد زعيم افغانستان.
واضاف ان الولايات المتحدة يسعدها ان القانون الافغاني ساد عملية اختيار الرئيس وانه ينبغي لكرزاي حتى يكون شريكا جديرا بالثقة ان يتصدى للفساد في افغانستان.
وقال "حيث اننا نقدم مساعدة لافغانستان فينبغي ان نضمن وصول المساعدة المقدمة لامور مثل التنمية الاقتصادية والنمو الى من يحتاجون اليها."