وقال الناشط السياسي اليمني علي المصفري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان الولايات المتحدة تعاملت مع الديمقراطية وحقوق الانسان في الشرق الاوسط والعالم الثالث على اعتبار انها تدافع عنها لكنها كانت تعتمد على انظمة فاسدة ديكتاتورية اعتادت على نهب خيرات الشعوب والحفاظ على مصالح الولايات المتحدة في النفط والثروات الاخرى.
واضاف المصفري: لذلك تعرضت الولايات المتحدة خلال العقد الاخير الى هزات كبيرة تمثلت في الانكسارات الكبيرة في الصومال وافغانستان والعراق، واعتمادها على انظمة ديكتاتورية فارغة لا جذور لها تاريخيا ووطنيا في المنطقة، معتبرا ان الثورات الشعبية الاخيرة مثلت هزة كبيرة اخرى غيرت المعادلات القائمة بشكل كبير على الولايات المتحدة.
واعبتر ان من الصعب التكهن بنجاح سياسة الولايات المتحدة في اليمن سواء اوكلت المهمة الى مجلس التعاون او غيره، حيث يمثل فشل مبادرة المجلس دليلا على فشل المقترحات الاميركية من خلف الكواليس، وذلك لاستحقاقات المرحلة التي تستوجب اصلاحا سياسيا وتغييرا حقيقيا.
واشار المصفري الى ان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قدم للولايات المتحدة كل شيئ وفرش لها البساط الاحمر ، لكنها فوجئت بالثورة الشعبية التاريخية التي مثلت احراجا كبيرا للولايات المتحدة وجعلت من صالح ورقة محترقة.
ونوه الناشط السياسي اليمني علي المصفري الى ان الولايات المتحدة سحب مؤخرا دعمها للرئيس صالح ، وهو الان في حالة مغامرة ، ما جعله يخوض مغامرة من خلال سياسة عدائية ومحاولة جر البلاد الى حرب اهلية.
MKH-24-22:41