عاجل:

واشنطن تكرّس نفوذها في البادية: غارة جديدة ضد الجيش وحلفائه

الأربعاء ٠٧ يونيو ٢٠١٧
٠٧:٠٨ بتوقيت غرينتش
واشنطن تكرّس نفوذها في البادية: غارة جديدة ضد الجيش وحلفائه جدّدت واشنطن استهدافها لقوات الجيش وحلفائه في البادية، في محاولة لتكريس نفوذها في التنف كمنطلق لعمليات لاحقة نحو وادي الفرات والحدود مع العراق. وبالتوازي، بدأت عبر «قوات سوريا الديموقراطية» المرحلة النهائية لمعركة مدينة الرقة بدخول أطرافها الشرقية، في الوقت الذي وصل فيه الجيش السوري إلى حدود المحافظة الإدارية

العالم - مقالات

في الوقت الذي أعلن فيه «التحالف الدولي» إطلاق المرحلة الأخيرة في معركة السيطرة على مدينة الرقة، عاد ليستهدف قوات متقدمة للجيش السوري وحلفائه على محور التنف في عمق البادية.

الاستهداف الأميركي الثاني من نوعه، وإن حمل «الطابع الدفاعي» نفسه لسابقه، يرسّخ رسالة واضحة مفادها أن مثلث الحدود السورية ــ العراقية ــ الأردنية ملعب «خاص» لن يسمح لتلك القوات بدخوله. وفي المقابل، يدلّل إصرار القوات الحليفة للجيش على الوجود في محيط القاعدة الأميركية في التنف، وضمن نطاق «منطقة منع التصادم» التي تحرس حدودها طائرات «التحالف»، على رفض لمعادلة الأمر الواقع، التي تحاول واشنطن فرضها لحماية الفصائل التي تعدّها لخلافة «داعش» على منطقة الحدود ووادي الفرات.
وقال بيان «التحالف الدولي» إن طائراته «دمّرت قوات إضافية حليفة للنظام السوري، كانت قد تقدمت داخل «منطقة منع التصادم» في الجنوب السوري»، مضيفاً أنه «برغم التحذيرات المسبقة، دخلت تلك القوات المنطقة بدبابات ومدرعات ومدفعية وأسلحة مضادة للطائرات، مع أكثر من 60 جندياً، مهدّدين قوات «التحالف» وقوات شريكة داخل قاعدة التنف». وأوضح أن ««التحالف» نفّذ عدة تحذيرات على خطّ منع التصادم، قبل أن يدمّر قطعتي مدفعية وسلاحاً مضاداً للطائرات ويعطب دبابة».

"شدّد «التحالف» على عدم رغبته في قتال «قوات النظام وحلفائه»"

وكان لافتاً، إصرار البيان على أن ««التحالف» لا يسعى إلى القتال ضد النظام السوري أو قواته الحليفة، ولكنه على استعداد للدفاع عن نفسه إذا رفضت القوات الموالية للنظام إخلاء منطقة منع التصادم». ولفت إلى أن ««التحالف» يدعو كافة الأطراف العاملة في جنوب سوريا إلى تركيز جهودهم لهزيمة «داعش» الذي يعدّ عدواً مشتركاً، وأكبر تهديد على المستويين الإقليمي والدولي للسلام والأمن». وتشير المعطيات الأخيرة إلى أن الاستراتيجية الجديدة التي تحدث عنها البنتاغون في سوريا والعراق فرضت حضوراً قوياً لعمليات «التحالف» ضمن الأراضي السورية، إذ شهد أمس، إلى جانب غارة التنف، استهدافات لعدد كبير من المواقع التي يسيطر عليها «داعش» بين منطقة الهلبة في البادية والبوكمال قرب الحدود العراقية، وصولاً إلى الرقة شمالاً. وأعلنت البحرية الأميركية أن «مجموعة حاملة الطائرات «جورج بوش» استأنفت مهماتها ضمن إطار عملية «العزم الصلب»». وأشارت إلى أن المجموعة دخلت البحر المتوسط في الخامس من الشهر الجاري، وكانت قد نفّذت مهمات مشابهة في أوائل آذار الماضي.
وبالتوازي، دخلت «قوات سوريا الديموقراطية» أول أحياء مدينة الرقة، بعد ساعات على إعلان القيادة العامة لتلك المعركة، في بيان صحافي من بلدة حزيمة في الريف الشمالي للمدينة. وتمكّنت «قسد» من دخول أطراف حي المشلب شرق المدينة، بغطاء كثيف من سلاحي الجو والمدفعية التابعين لـ«التحالف». وأوضحت الناطقة باسم «غرفة عمليات غضب الفرات»، جيهان الشيخ أحمد، في تصريح إلى «الأخبار»، أن «قواتنا دخلت حي المشلب، وتتقدم على محورين؛ الغربي باتجاه حاوي الهوى والسباهية، والشمالي باتجاه الفرقة 17 في المدخل الشمالي للمدينة». وأضافت الشيخ أحمد أن قواتها «تسلّمت أسلحة جديدة تتناسب مع طبيعة المرحلة النهائية للمعركة التي ستتركز على حرب الشوارع والمدن». وكانت قيادة «قسد» قد دعمت قواتها بعناصر إضافيين من «جيش الثوار» وفصيل «جبهة الأكراد»، للإسهام في الإمساك بكامل مدينة الرقة.
بدوره، رأى الناطق باسم «قسد»، طلال سلو، أن «معركة الرقة يتوقع أن تطول زمنياً، نتيجة لحجم التحضيرات التي يقوم بها التنظيم منذ مدة لصدّ هجمات قواتنا»، موضحاً أن ««التحالف» يشارك بفعالية في معارك الرقة». وهو ما يتقاطع مع بيان «التحالف»، الذي قال إن «معركة السيطرة على مدينة الرقة السورية ستكون صعبة وطويلة، لكنها ستوجه ضربة حاسمة للفكرة التي يقوم عليها «داعش»». وفي موازاة ذلك، دخل الجيش السوري وحلفاؤه الحدود الإدارية لمحافظة الرقة، بعد سيطرتهم على قرى خربة محسن وخربة السبع وخربة حسان والترقاوي، وصولاً إلى بلدة دبسي عفنان في ريف الرقة الغربي، بعد معارك مع «داعش». ويتوقع أن يتابع الجيش تقدمه باتجاه مواقع التنظيم في ريف الرقة حتى لقاء قوات «قسد» المتمركزة في مطار الطبقة العسكري ومحمية الكرين الواقعة على مسافة 6 كيلومترات غرب مدينة الطبقة.

*أيهم مرعي - الاخبار

114-4

0% ...

آخرالاخبار

قائد القوات البرية لحرس الثورة الإسلامية: لن نتراجع قيد أنملة أمام العدو


وزارة الصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 73,922 شهيدا و174,995 جريحا


وزارة الصحة بغزة: 1,402 شهيدا و4,881 بنيران العدو الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي


مصادر محلية من جنوب سوريا: تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء محافظتي درعا والقنيطرة


مصادر في مستشفيات غزة: 4 شهداء بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي وسط وجنوبي القطاع منذ صباح اليوم


عضو "مجلس الحرب" السابق في حكومة الاحتلال، بني غانتس: سنخلي مدينة غزة في كل الأحوال لا مفر لنا من إخلاء السكان ونزع سلاح حماس


الصين حول استمرار السماح للرحلات الجوية الإيرانية بالهبوط على أراضيها: موقفنا ثابت ونعارض العقوبات الأحادية غير القانونية


إيران: نرد بقوة على أي اعتداء أميركي وهرمز سيفتح بقبول شروطنا


مسؤول أمني يكشف للعالم ما طلبته الدول العربية من ترامب بشأن إيران


العراق: موعد جديد لحصر السلاح ودمج الفصائل


الأكثر مشاهدة

شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض