عاجل:

بعد إغلاق نفق القابون..

علبة الدخان بـ 25 ألف ليرة بالغوطة و"غرفة نوم مقابل ثلاث علب"!

الثلاثاء ٢٣ مايو ٢٠١٧
٠٦:٠٨ بتوقيت غرينتش
علبة الدخان بـ 25 ألف ليرة بالغوطة و حلّقت أسعار السجائر في مدن الغوطة الشرقية بعد إحكام الحصار من قبل الجيش السوري على المنطقة، بالسيطرة على حي القابون.

العالم ـ سوريا

وأفاد مراسل موقع "عنب بلدي" في ريف دمشق، أن سعر العلبة الواحدة من الدخان الموجود في الغوطة (حمراء، إيلغانس)، وصل خلال الشهرين الأخيرين من الحصار إلى 25 ألف ليرة سورية، بعد أن كانت بـ 500 ليرة.

في حين وصل سعر السيجارة الواحدة إلى 1200 ليرة سورية من كافة الأنواع الموجودة.

وأوضح المراسل أن ما يدفع بعض الأشخاص لشرائه رغم ارتفاع ثمنه، هو "إدمانهم الطويل عليه لأكثر من 20 عاماً، بمعدل ثلاث علب في اليوم الواحد".

ودفعت الأسعار المدخنين إلى "تقسيط" السيجارة الواحدة على عدة مراحل، بينما يبحث بعض "المدمنين" على أعقاب السجائر في الطرقات.

وتحدث المراسل عن عملية مقايضة تمت بين شخصين في الغوطة، للحصول على ثلاث علب من السجائر، مقابل غرفة نوم يبلغ سعرها 60 ألفاً، لافتاً إلى أن هذه العملية تنسحب على المحروقات والمواد المقطوعة الأخرى في الغوطة.

وأكد أن الدخان لم يدخل إلى الغوطة منذ بدء الحصار، وما هو موجود في السوق حالياً كان مخزناً في المستودعات، ما سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير خلال الأيام المقبلة.

في ذات السياق وردت رسائل إلكترونية إلى بريد عنب بلدي تفيد بأن أسعار التبغ بالغوطة الشرقية بلغت مستويات "خيالية"، رغم أن "الطريق مفتوح أمام سيارات التجار منذ أكثر من عشرة أيام"، بحسب رسالة حديثة.

وسيطر الجيش السوري على حيي القابون وتشرين في 15 أيار الجاري، وأحكم الحصار على المناطق التي يسيطر عليها المسلحون في الغوطة الشرقية من خلال قطعه لكافة الأنفاق التي كانت تصلها مع الحييّن.

104-3

0% ...

آخرالاخبار

العميد سريع: نفذنا 6 عمليات عسكرية ضد أهداف وتحشيدات سعودية


اللواء رضائي: خسرتم الحرب والانتخابات.. أشعلوا حرباً وستواجهون رداً كارثياً


كش مات ترامب


أطفال بلدة بَدُّو في القدس يبكون طفولتهم المسلوبة


اندلاع حريق بناقلة نفط مخالفة شرق مضيق هرمز


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


تداعيات الانتخابات الأمريكية على الكيان الاسرائيلي وإيران


عبدالسلام: النظام السعودي يواصل استهداف المدنيين في اليمن


العميد محبي: استراتيجيتنا هي إثبات القدرات عملياً لا بالشعارات


أولمبياد التكنولوجيا في طهران.. منافسة دولية تعزز الابتكار