عاجل:

دنيس روس: يجب ضرب القواعد السوريّة التي لا يتواجد فيها روس بصواريخ كروز

الثلاثاء ١٤ فبراير ٢٠١٧
٠٢:١٠ بتوقيت غرينتش
دنيس روس: يجب ضرب القواعد السوريّة التي لا يتواجد فيها روس بصواريخ كروز يُعتبر الدبلوماسيّ اليهوديّ - الأمريكيّ السابق، دنيس روس، الذي شغل منصب مبعوث الرئيس الأمريكيّ السابق، باراك أوباما، إلى منطقة الشرق الأوسط، من أشّد المؤيّدين لسياسات "إسرائيل" في كافة الجبهات وعلى جميع الأصعدة، ولا نُجافي الحقيقة إذا جزمنا بأنّ روس بات كاثوليكيًا أكثر من قداسة البابا في روما، وصهيونيًا أكثر من هرتسل.

العالم - الأميركيتان

روس، الذي يعمل في هذه الفترة باحثًا كبيرًا في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، لا يترك مناسبةً إلّا ويقوم بالتحريض فيها على سوريّة، خدمةٍ للأجندة الإسرائيليّة - الأمريكيّة، التي تعمل بدون كللٍ أوْ مللٍ على تحويل هذه الدولة العربيّة إلى دولةٍ فاشلةٍ وحتى تقسيمها إلى كيانات أثنية، عرقيّة، مذهبيّة وطائفيّة.

وفي هذا السياق، نشرت صحيفة “نيويورك تايمز″ الأمريكيّة مقالاً كتبه كلّاً من الدبلوماسيّ الأمريكيّ والمستشار في معهد واشنطن للأبحاث دنيس روس، والمؤلف والمستشار في المعهد ذاته أندرو تابلر، يدعوان فيه إلى توجيه ضربات بالطائرات دون طيّار وبصواريخ كروز للقواعد الجوية السوريّة، التي لا يوجد فيها جنود روس.

ويشير المقال إلى أنّه حان الوقت لضرب القواعد الجويّة للجيش العربيّ السوريّ عقوبةً له، لخرقه وقف إطلاق النار، ولإرسال رسالة واضحة لروسيا، بأنّها هكذا ستواجه خروقات وقف إطلاق النار، على حدّ تعبيريهما.

ويبدأ الكاتبان مقالهما بالقول إنّ إدارة الرئيس الأمريكيّ السابق باراك أوباما سعت للحدّ من العنف في سوريّة، والقضاء على الجماعات الإرهابيّة في الوقت ذاته، ولذلك دفع البيت الأبيض بخطةٍ يتعاون فيها مع روسيا، بتبادل المعلومات الاستخباراتية، وتنسيق الغارات ضدّ تنظيمي داعش وجبهة النصرة، ومقابل ضغط موسكو على النظام السوريّ بعدم إلقاء البراميل على ما أسمياها بالمعارضة المعتدلة.

ويستدرك الكاتبان بأنّ خطة إدارة أوباما عانت من خللٍ، ليس لأنّها توفر فرصة لحكومة الرئيس د. بشّار الأسد ليس فقط لإحكام الحصار على ريف حلب فقط، بل إنّها ستدفع بالمجموعات الإرهابية إلى تركيا، فالنصوص المسربة للاتفاق المقترح مع روسيا تظهر أنّه مملوء بالثغرات الخطيرة التي قد تسمح للأسد ولحلفائه بمهاجمة مواقع المعارضة المعتدلة.

وبرأيهما، فإنّه يجب في هذه الحال توجيه ضربات على قواعد النظام فقط إذا وجد أنّه يخرق الهدنة، فإعلام روسيا بأن هذا سيكون الرد قد يمنع وقوع هذه الخروقات، وسيبعث برسالةٍ لبوتين، مفادها أنّ حليفه، أيْ الرئيس الأسد، سيدفع الثمن إنْ لم يلتزم بالاتفاق. ويختم الكاتبان مقالهما بالقول إنّ الوقت حان لأمريكا لتتحدث باللغة التي يفهمها بوتين والأسد، بحسب قولهما.

في السياق عينه، قالت دراسةً جديدةً صادرةً عن المعهد إنّ الأهداف الرئيسيّة لسياسة الرئيس الأمريكيّ الجديد، دونالد ترامب تجاه الشرق الأوسط تعتمد على تحديد أربعة أهداف إستراتيجية رئيسية من سياسته تجاه الشرق الأوسط، وهي:

أولاً، سوف تقوم الولايات المتحدة بشكل سريع وكلي بالقضاء على تنظيم “داعش”، وليس “إضعافه” أوْ “تقليصه” أوْ “احتوائه”، لا بل القضاء عليه، في إطار حملة أوسع تستهدف الدعاة والمنفذين لإيديولوجية “الإسلام الراديكالي المتطرف”.

وبرأي الدراسة، فإنّ إحدى نتائج هذه الخطوة هي أنّ تصنيف الأصدقاء والحلفاء سيصبح منوطًا أكثر فأكثر بمدى مشاركتهم هذه الأهداف ومساهمتهم في هذه المساعي. ومن المرجح أنْ تكون مصر هي المستفيد الرئيسي بين الدول العربيّة وتركيّا بين الدول غير العربية.

ثانيًا، سوف تتبنى الولايات المتحدة موقفًا صارمًا تجاه الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران، وقد أشير إلى هذا الأمر بطرق مختلفة مثل إلغاء الاتفاق النووي أوْ تطبيقه بحذافيره، ولكن تمّ ذلك دائمًا مع التأكيد على التصدي لسلوك إيران "السلبيّ" في جميع أنحاء المنطقة، حسب الدراسة.

ثالثًا، سوف تحرص الولايات المتحدة على أنْ يدفع الحلفاء أمثال المملكة السعودية وغيرها من دول الخليج (الفارسي) حصتهم من ثمن الدفاع الجماعي.

رابعًا، سوف تعيد الولايات المتحدة إرساء علاقة الصداقة مع "إسرائيل" على الصعيدين الاستراتيجيّ والسياسيّ. وفي حين أظهر الرئيس الأمريكي السابق أوباما أنّ أمريكا قادرة على الانخراط في علاقة عسكرية/أمنية/استخباراتية مع الكيان الإسرائيلي والحفاظ في الوقت نفسه على علاقاتها الإستراتيجية/السياسية حافلة بالتوتر والخلاف والعداء الشخصيّ، إلّا أنّ الإدارة الأمريكيّة الجديدة سوف تعمل على إصلاح هذا الوضع بهدف جمع كافة جوانب العلاقة تحت مظلة الشراكة، كما شدّدّت الدراسة.

ورأت الدراسة أيضًا أنّه بالنسبة للكيان الإسرائيلي، من شبه المؤكد أنّ العلاقة الثنائية الجديدة مع واشنطن ستكون ودية وقوية. وبالفعل، أضافت، فإنّ العلاقة الشخصية بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو مؤهلة للارتقاء إلى مستوى الصداقة والشراكة التي جمعت بيل كلينتون وإسحق رابين.

لكن، استدركت الدراسة قائلةً إنّ التناقض هنا هو أنّ حاجة كيان الاحتلال الإسرائيلي الإستراتيجيّة الحقيقية من واشنطن تتخطّى نطاق العلاقة الثنائية. فما تحتاجه فعلاً "إسرائيل"، شأنها شأن حلفاء الولايات المتحدة القدامى الآخرين في المنطقة، هو إعادة التأكيد على موقع أمريكا القيادي بعد فترة من اللامبالاة كما يعُتقد من جانب إدارة أوباما.

وخلُصت الدراسة إلى التساؤل: هل الرئيس ترامب جاهز وعلى استعداد ليكون قائدًا ملتزمًا وفعالاً لفريق الدول الإقليميّة الموالية للغرب، مع كلّ ما يترتب عن ذلك من تنامي الانخراط الأمريكيّ في التحدّيات المُعقدّة داخل منطقة الشرق الأوسط؟

* زهير أندراوس/ رأي اليوم

3

0% ...

آخرالاخبار

تداعيات الانتخابات الأمريكية على الكيان الاسرائيلي وإيران


عبدالسلام: النظام السعودي يواصل استهداف المدنيين في اليمن


العميد محبي: استراتيجيتنا هي إثبات القدرات عملياً لا بالشعارات


أولمبياد التكنولوجيا في طهران.. منافسة دولية تعزز الابتكار


إعلام أمريكي: فانس يقود جهودا خلف الكواليس للتوصل الى اتفاق مع إيران


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: اشتعال النيران بناقلة نفط من جراء اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها بمسار ممنوع شرق مضيق هرمز


هل سيقيل ترامب وزير الحرب بعد خسارة الانتخابات


ايران تحول عقيدتها العسکرية من الدفاعية الی الهجومية


حماس: المشهد الكارثي الإنساني وغرق شعبنا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري