عاجل:

قرار تقليل اعداد الزائرين الايرانيين الى النجف.. بين الرفض والقبول

الثلاثاء ٣١ يناير ٢٠١٧
٠٥:٥٢ بتوقيت غرينتش
قرار تقليل اعداد الزائرين الايرانيين الى النجف.. بين الرفض والقبول تصريح محافظ النجف لؤي الياسري الذي طالب فيه بتقليل اعداد الزائرين الايرانيين للمحافظة لعدم قدرتها بحسبه على استيعاب اعدادهم المتزايدة، لاقى القليل من ردود الافعال المرحبة فيما وجدته عدة اطراف غير واقعي ويضر بالسياحة الدينية بالمدينة التي توفر مصدر رزق للعديد من الفئات ومن بينها الفنادق.

العالم - العراق

في هذا السياق، قال صائب ابو غنيم، رئيس رابطة الفنادق : "نحن اصحاب الفنادق نحتاج الى نسبة تشغيل كلما اكثر فالنا احسن الان نسبه تشغيلنا عشرة او خمس تعطش بالمية الفنادق تعتبر فارغة فبالتالي نباوع على الله والزائر فمو من المعقول ان نرفض الايراني او غير الايراني". 

وأضافت زينب العلوي، من لجنة السياحة في مجلس النجف: "بالتاكيد هكذا طرح برأيي لا يصب في محلصة المدينة، مدينة النجف هي مدينة جاذبة سياحية دينية، ربما نحتاج لتطوير العمل السياحي فيها لمطالبة الحكومة الاتحادية برصد اموال لانتعاش المدينه فرض رسوم على الزائرين".

تصريح الياسري وجد ايضاً رفضاً لدى ادارة مطار النجف الدولي وتأكيداً بأن المطار لم يشتك يوماً من زخم القادمين نحو المدينة وخاصة الايرانيين منهم .

محافظ النجف برر طلبه تخفيض اعداد الزائرين الايرانيين بأسباب تنظيمية بحتة داعياً وزارة الخارجية العراقية والحكومة الإيرانية لإعداد برنامج متكامل قبل تفويج الزائرين للعتبات المقدسة في العراق فضلا عن تقليص الأعداد بما يتناسب مع قدرة النجف على توفير الخدمات اللائقة للزائرين حسب تعبيره.

المصدر: السومرية

3

0% ...

آخرالاخبار

العراق.. تظاهرات حاشدة في الموصل دعماً للحشد الشعبي ورفضاً لإخلاء سيطراته


اللواء بلالي: مدى الصواريخ الإيرانية ارتفع من 300 إلى نحو ألفي كيلومتر


اصطياد مسيّرات "ريبر" من MQ-9 إلى MQ-Gone


تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية


جلالي: مشروع استراتيجي لنقل الغاز الروسي إلى إيران


أمطار المنخفض الجوي تغرق خيام النازحين في قطاع غزة


أوكرانيا..إصابات وانقطاع الكهرباء والمياه في كييف إثر ضربات روسية


تظاهرات في فرنسا احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة


العميد سريع: نفذنا 6 عمليات عسكرية ضد أهداف وتحشيدات سعودية


اللواء رضائي: خسرتم الحرب والانتخابات.. أشعلوا حرباً وستواجهون رداً كارثياً