أعلن متحدث باسم حركة العدل والمساواة في اقليم دارفور الاربعاء، ان الحركة ستطالب بحق تقرير المصير في الاقليم السوداني المضطرب اذا ما استمر النزاع مع الحكومة.
وقال احمد حسين آدم المتحدث باسم الحركة التي انسحبت من محادثات السلام مع الخرطوم في ايار/مايو بعد تجدد الاشتباكات مع الجيش السوداني، ان حق تقرير المصير سيكون في "صلب مطالبنا".
واضاف آدم "اذا لم يتضح اي افق سياسي واذا استمرت الابادة واذا استمرت الحكومة في حرماننا من حقوق الانسان والديموقراطية وحكم القانون، فلن يكون امامنا خيار غير طلب حق تقرير المصير لدارفور وكردفان".
وقال ان "حق تقرير المصير يعني اما الوحدة على اسس جديدة واما الاستقلال", من دون ان يكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن الخيار الاول.
وكانت منطقة دارفور سلطنة مستقلة منذ القرن السابع عشر حتى عام 1916.
ووقعت حركة العدل والمساواة اتفاقا مبدئيا ووقفا لاطلاق النار مع الخرطوم في شباط/فبراير، الا انهما فشلا بسبب تجدد الاشتباكات.
وتطالب الخرطوم باعتقال قائد الحركة خليل ابراهيم المتواجد في ليبيا التي يزورها البشير حاليا.