قرار بضرب السعودية في الميدان السوري!

الخميس ٠٨ سبتمبر ٢٠١٦
٠٦:٥٣ بتوقيت غرينتش
قرار بضرب السعودية في الميدان السوري! على وقع "التمدُّد" العسكري التركي في الشمال السوري، والذي أطبق على طول الشريط الحدودي الممتد من جرابلس إلى أعزاز، وتزامناً مع استمرار عمليات الجيش السوري وحلفائه في ريف حلب الجنوبي، بعد استعادة كامل الكليات العسكرية، لفت المسؤول السابق في وزارة الدفاع الفرنسية؛ بيار كونيسا، إلى تطورات ميدانية متسارعة "بالغة الأهمية" ستلفّ جبهات حلب بعد الفشل الروسي - الأميركي بالتوصل إلى اتفاق حيال سورية، وحلب تحديداً،

ورجح أن يُترجم الصراع "الخفيّ" بين النظامين التركي والسعودي إلى معارك عنيفة بين ميليشياتهما على الأرض السورية، بعدما ارتفع منسوب التوجُّس لدى صقور العائلة المالكة السعودية بشكل كبير إزاء تصاعُد الدور العسكري التركي في سورية على حساب دورها، وكاشفاً عن تقارب مصري لافت باتجاه دمشق، عقب إقصاء السعودية عن المشاركة في مؤتمر غروزني، مقابل حضور مصري فاعل، ما اعتبرته "مؤامرة مصرية لسلبها دورها في قيادة العالم السُّني، بالتنسيق مع روسيا وتركيا".

كونيسا اعتبر، أن ثمة ما يشير إلى قرار "من دول إقليمية" بكبح جموح السعودية في اليمن وسورية، لتتقاطع معلوماته مع تقرير لصحيفة "فايننشال تايمز" الأميركية خلُص إلى أن ميليشيات السعودية في سورية باتت بانتظار ضربات "من العيار الثقيل".

وربطاً بتقارير صحافية كشفت عن اجتماعات أمنية سعودية - "إسرائيلية" في أربيل العراقية للتنسيق حيال "ضرورة" فتح الجبهة الجنوبية السورية للالتفاف على أي "مفاجآت" قد تُفضي إليها عمليات الجيش السوري وحلفائه على جبهات حلب، توقفت مصادر عسكرية عند إنجاز الجيش السوري اللافت بسيطرته على كتيبة الدفاع الجوي بين أبطع وداعل، وأدرجتها في سياق خطة دمشق تحرير كامل معاقل الغوطتين المسلحة في فترة زمنية قياسية، كاشفة عن تحذير من القيادة العسكرية السورية وصل إلى متزعمي ميليشيا "جيش الإسلام" (المصنّف سعودي) في معقلهم دوما، وتخييرهم بين إلقاء السلاح والخروج منها، أو انتظار عملية عسكرية مباغتة "لن تُبقي ولن تذر"، ما يعني ضربة قاصمة ستكون بانتظار أبرز الميليشيات المدعومة سعودياً في أهم قلاعها بمحيط دمشق، في وقت كشفت التقارير عن اتفاق تركي - روسي - مصري على فرملة "الجموح" السعودي في المنطقة، "ما يؤشر إلى أنّ تدخُّلها في سورية وميليشياتها سترسو على صفيح ساخن".

صحيفة "كومسومولسكايا" الروسية التي لم تُخفِ إشارتها إلى "وقائع كثيرة" باتت تدلّل إلى قرب تحوُّل الصراع "الخفي" بين تركيا والسعودية إلى معارك على الأرض السورية بين الميليشيات المحسوبة على الطرفين، معتبرة أن أولى مؤشرات هذا الصراع سُجلت بالاشتباكات العنيفة بين "جند الأقصى" و"أحرار الشام" عقب "غزوة" الأولى بإيعاز سعودي لبلدات في ريف حماه الشمالي، لفتت إلى أن الشرق السوري قد يكون على موعد مع متغيرات "هامة" فرضها التدخُّل العسكري التركي في سورية.

الصحيفة وعبر تقرير لها نقلاً عن مراسلها في سورية؛ الكسندر كوتس، رجّحت أن يُطلق الجيش السوري قريباً عمليات عسكرية مباغتة باتجاه منبج، بعد إخلائها من الوحدات الكردية قبل أن تصل إليها القوات التركية أو المدعومة منها ميليشيا "الجيش الحر".

وإذ توقّف عند الضربة القاسية واللافتة في توقيتها وجغرافيتها، والتي أقصت الرجل الثاني في تنظيم "داعش"؛ أبو محمد العدناني، أكد كوتس أن الأخير قُتل بغارة روسية في حلب عقب إحداثية من الاستخبارات السورية، كاشفاً عن حركة نقل غير اعتيادية لقادة في التنظيم وأعتدة عسكرية ثقيلة من الرقة باتجاه "ملاذ آخر"، سُجِّلت بعد قتل العدناني مباشرة، "ما يؤشر إلى أمر ما يُحضَّر باتجاه أكثر قلاع داعش تحصُّناً في الشرق السوري"، وناقلاً عن مصدر صحافي روسي مقرَّب من الكرملين، معلومات تؤكد عزم الرئيس السوري بشار الأسد على انتزاع المدينة من التنظيم بعد الانتهاء من تحرير حلب وما بعدها، و"حصر" عمليات تحريرها بالجيش السوري، ليصل كوتس في تقريره إلى عدم استبعاد مشاهدة العلم السوري فوق الرقة قبل انقضاء العام.

من جهته، يشير الباحث الأميركي غاريث بورتر، إلى أن دمشق جهّزت أوراقاً هامة مع حلفائها لاستباق نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية، التي ستُفضي إلى فرض مناطق جوية محظورة فوق سورية في حال فوز المرشحة هيلاري كلينتون بسدّة الرئاسة، ويؤكد وُجهة نظر الكاتب الفرنسي تيري ميسان عبر قوله إن لقاء الوفد العسكري الصيني برئاسة الأميرال غوان يوفي مع وزير الدفاع السوري الشهر الماضي "أخفى أموراً هامة لم تُعلن"، ومن المؤكد أن المنطقة مقبلة على متغيرات جذرية، تحديداً في اليمن وسورية، سيما أن "حدثاً دراماتيكياً" قد يُقصي ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن الحكم، وفق ما نقل مصدر صحافي عن سفير دولة إقليمية في بيروت.

ماجدة الحاج/ الثبات

0% ...

آخرالاخبار

وفاة 5 بينهم 3 أطفال بانهيار جرف رملي على خيام نازحين في غزة + صور و فيديو


آيزنكوت يتولى مهمة تشكيل الحكومة ونتنياهو يخسر معركة العودة


متكي: الرد الإيراني الصاروخي سيطال قواعد العدوان خارج المنطقة


متكي للعالم : إيران تفشل الهيمنة الأمريكية وتبدد رهاناتها المتعاقبة


متكي للعالم : على الأمريكيين الخروج من المنطقة وإلا فإننا سنجد وسيلة لتحقيق ذلك


متكي للعالم : ليس لدينا أي مقترحات للأمريكيين، وسنرفع الحصار عن البلاد بأي وسيلة كانت


متكي للعالم : إيران مستعدة لتوجيه ضربات للعدو تجعله يندم إذا ما فكر في خوض حرب جديدة ضدها


متكي للعالم : الجميع يعرف ان اغلاق مضيق هرمز هو بسبب السياسات الاميركية الخاطئة


متكي للعالم : ستكون هنك مفاجآت وستستخدم أسلحة لم يروها ولم نستخدمها من قبل


متكي للعالم : اذا شعرنا بأي تهديد فقد نقوم بضربات استباقية ايضا


الأكثر مشاهدة

إيران تقاضي مسؤولي العدوان الأمريكي الإسرائيلي لإنصاف الضحايا


دوي انفجار جديد في جاسك جنوبي البلاد ولم تضح التفاصيل


العراق.. كتائب سيد الشهداء ترفض تصريحات وزير الخارجية فؤاد حسين وتصفها بأنها غير دقيقة


العراق.. كتائب سيد الشهداء: لم نعلن أو نتبن أو نوقع على أي موقف يتعلق بسلاحنا


التلفزيون الإيراني: لا ضربات استهدفت مدن هرمزغان والأصوات قد تكون ناجمة عن إجراءات قواتنا بمضيق هرمز


مصادر فلسطينية: إصابة طفل بنيران الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام محيط حي كفر سابا بمدينة قلقيلية في الضفة الغربية المحتلة


بحرية حرس الثورة: ناقلتا نفط أوقفتا أنظمة الملاحة وتحديد المواقع وحاولتا عبور مسار غير مصرح به في مضيق هرمز


مصادر فلسطينية: آليات الاحتلال تطلق نيرانها شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة


بحرية حرس الثورة الإسلامية: الناقلتان اصطدمتا بألغام بحرية أثناء محاولتهما العبور وهما تحترقان حالياً


مصادر فلسطينية: غارة من مسيرة إسرائيلية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة


الحرس الثوري: انفجار واشتعال النيران في ناقلتي نفط بمضيق هرمز