اردوغان: مصممون على تطهير المنطقة من الجماعات الارهابية

الأحد ٢٨ أغسطس ٢٠١٦
٠٩:٥١ بتوقيت غرينتش
اردوغان: مصممون على تطهير المنطقة من الجماعات الارهابية تعهد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاحد ان تقاتل بلاده ارهابيي تنظيم "داعش" والمقاتلين الاكراد السوريين "بالعزيمة نفسها" وذلك في اليوم الخامس من العملية العسكرية التركية في سوريا والتي اسفرت عن مقتل العشرات.

وقال اردوغان في تجمع في مدينة غازي عنتاب (جنوب شرق) "سنقدم كل اشكال المساهمة للعمل لاخراج داعش من سوريا".

واضاف "بالنسبة لحزب الاتحاد الديموقراطي الارهابي في سوريا، فاننا (سنقاتله) بالعزيمة نفسها"، في اشارة الى الحزب الموالي للاكراد في شمال سوريا ووحدات حماية الشعب الكردية التي تشكل جناحه العسكري.

والاحد، كثفت القوات التركية هجومها وقصفت الطائرات والمدفعية التركية مناطق تسيطر عليها قوات موالية للاكراد في مدينة جرابلس.

واكد اردوغان امام الاف من انصاره كانوا يلوحون بالعلم التركي في غازي عنتاب انه "مستعد ومصمم على تطهير المنطقة من الجماعات الارهابية".

واضاف "لن نسمح مطلقا باي نشاط ارهابي على حدودنا او قربها".

وقتل 55 شخصا في غازي عنتاب عندما فجر انتحاري نفسه في حفل زفاف الاسبوع الماضي.

والقت تركيا باللوم على تنظيم "داعش"، وجدد اردوغان التأكيد على تصريح سابق ادلى به لجهة ان منفذ التفجير هو فتى لا يتجاوز عمره 14 عاما.

وبعد ذلك بيومين بدأت انقرة عملية في شمال سوريا هدفها المعلن تطهير المنطقة الحدودية من تنظيم "داعش" والمقاتلين الاكراد.

المصدر : فرانس برس

5

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO