عاجل:

طريقة جديدة لـ "داعش" في تجنيد الأطفال!

الأربعاء ٠٦ يوليو ٢٠١٦
٠٥:٤٤ بتوقيت غرينتش
طريقة جديدة لـ واصلت جماعة "داعش" الارهابية استخدام الألعاب الإلكترونية والبلايستيشن للتواصل مع الأطفال والمراهقين، في محاولة لتجنيدهم في صفوفها، وسط تصاعد الدعوات إلى الحد من هذه الظاهرة والتحذير من مخاطرها.

وقبل أن تتعرف على هذه الطريقة الحديثة لهذا التنظيم المتطرف في استقطاب الأطفال والمراهقين يجب أولا الإجابة عن هذين السؤالين.. كيف يقوم "داعش" بذلك؟ وكيف يتم تعديل الألعاب؟ وهل لداعش القدرة ُعلى تطوير ألعاب جدية بحِرَفيةٍ تامة؟

الجواب كان على لسان مراهق “يقدروا يعدلوا الألعاب عن طريق “المود”، مثل جي تي اي.. والمود هو عبارة عن نمط تعديل اللعبة الأصلية، بحيث يُسمح للمستخدم تغييرُ شكل اللعبة وخرائطِها وتوفير الأسلحة وذخائرها ومع توفير النقود، وإضافة ُشخصياتٍ جديدة حسب الرغبة”.

ويعتبر هذا نوعا من تهكير اللعبة، وهذا الأمر موجود مع ظهور الألعاب إلا أنه بدأ بالتطور بشكل أكثر احترافية وتنظيما من السابق مع وجود الإنترنت واليوتيوب والألعابِ المقرصنة، وهكذا أصبح الموضوع أسهل من السابق.

ويعد تعديل الألعاب على الكمبيوتر أسهل من بقية الأجهزة لتوافر أدوات التعديل على الإنترنت، أما على مِنَصتي بلاي ستيشن 3 والأكس بوكس 360 فإن الموضوعَ يتطلبُ إضافة َقطعةٍ للجهاز، حتى يتمكنَ اللاعبُ من تشغيل ألعابٍ مقرصنة وغير مرخصة.

وتعتبر غراند ثيفت اوتو أو حرامي السيارات هي من أشهر الالعاب الحاصلة على تقييم M ماتشورا، أي من هم أعمارهم من 18 فما فوق Pegi18.

ويتم التجنيد باستخدام اللعبة عن طريق تصميم شخصيات وأعلام، وإضافة أصواتٍ وتبديلُ الشعاراتِ والسيارات وستحصُل على نسختِكَ من اللعبةِ بالطريقة التي تريدها.

فلعبة ُكصليل الصوارم التي رأيناها على اليوتيوب اعتمدت المونتاجَ في عملها وليس عرضاً للعبة بشكلٍ كامل، وإنما أجزاءٌ ومقتطفات منها تمكّن مبرمِجوها من تسخير مونتاجهم على هواهُم كي يُظهروها بشكل قوي.

وهو ما قد يُظهر للفئة المستهدَفة أن التنظيمَ قوي في تكوينِه وقدراتِه في عالم الألعاب الإلكترونية أيضاً.

المصدر: موقع المنار

2-4

0% ...

آخرالاخبار

أطفال بلدة بَدُّو في القدس يبكون طفولتهم المسلوبة


اندلاع حريق بناقلة نفط مخالفة شرق مضيق هرمز


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


تداعيات الانتخابات الأمريكية على الكيان الاسرائيلي وإيران


عبدالسلام: النظام السعودي يواصل استهداف المدنيين في اليمن


العميد محبي: استراتيجيتنا هي إثبات القدرات عملياً لا بالشعارات


أولمبياد التكنولوجيا في طهران.. منافسة دولية تعزز الابتكار


إعلام أمريكي: فانس يقود جهودا خلف الكواليس للتوصل الى اتفاق مع إيران


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: اشتعال النيران بناقلة نفط من جراء اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها بمسار ممنوع شرق مضيق هرمز