لا احد يعرف تشخيص المستهدفين، هل هم فعلاً مقاتلون ام تم اصطيادهم على الشبهة.
المنظمات الحقوقية تقول ان اعداد الضحايا المدنيين اكبر من ذلك، والاستخبارات تدعي ان هذه المنظمات لا يمكنها التمييز، ما اعلن خطير و المخفي يمكن ان يكون اعظم...
نقطة سوداء جديدة تضاف الى السجل الاسود للادارة الاميركية في خرق القانون الدولي و انتهاكات حقوق الانسان.
- فأين شعارات الشفافية في الحقوق و السلام للشعوب؟
- وهل تبدو الادارة الاميركية ذلك الملاك الذي تدعيه عندما تشيطن غيرها؟
الضيوف:
قاسم حدرج - مستشار في العلاقات الدولية
احمد الصوفي - رئيس المعهد اليمني للتنمية الديمقراطية
مهدي العفيفي - ناشط في الحزب الديمقراطي