عاجل:

دراسة في جامعة كامبريدج:

نعم... يمكن شراء السعادة بالمال ولكن بشروط !

السبت ١٦ أبريل ٢٠١٦
١٢:٤٨ بتوقيت غرينتش
نعم... يمكن شراء السعادة بالمال ولكن بشروط ! لطالما ارتبط الكلام عن معنى السعادة بالحديث عن المال، وأنهما شيئان منفصلان لا يؤثر أحدهما على الآخر.

كما أن الواقع المعاش قد يعضد هذه النظرة عندما تجد بعض الأثرياء لا ينعمون بالسعادة بينما بعض الفقراء يغدون ويروحون في هناء ومرح.

إلا أن دراسة حديثة أشارت إلى أن المال يمكنه أن يجلب السعادة أو يزيد من معدلها، ولكن بشروط.

والعامل الحاسم في تأثير المال على السعادة هو كيفية إنفاق هذا المال، وفقا للدراسة التي أجريت في جامعة كامبريدج البريطانية ونشرت في مجلة جميعة علم النفس.

وتقول الدراسة إنك إذا أنفقت المال "بالطريقة الصحيحة" تضمن أن يؤدي إلى السعادة وراحة البال.

ومن الأمثلة على "الطريقة الصحيحة" لإنفاق المال: استخدامه لإثراء التجارب الشخصية للفرد، كالتعلم والسفر وخوض المغامرات، بدلا من التركيز على المقتنيات المادية، أو إنفاقه على الآخرين، بدلا من الأنانية، أو التركيز على كسب الكثير من المتع الصغيرة، بدلا من القليل من المتع الكبيرة.

والاختلافات الشخصية تلعب دورا مركزيا في تحديد "الطريقة الصحيحة" لإنفاق المال عند الشراء، أي أنها تختلف من شخص لآخر.

وتشير الدراسة إلى مبدأ "الملائمة النفسية" في إنفاق المال، والذي يعني الإنفاق في الوجوه التي تتناسب مع شخصية الفرد.

واستخدم الباحثون في الدراسة سجلات أكثر من 76 ألف معاملة بنكية، من أجل فحص تأثير أوجه الإنفاق على مدى رضاء المنفقين.

وخلُص الباحثون إلى أن الأشخاص الذين ينفقون أموالا أكثر على شراء المنتجات التي تتوافق مع شخصياتهم، أبلغوا عن معدلات أعلى من السعادة والرضا.

هذه "الملائمة النفسية" كان تأثيرها على السعادة أكبر من تأثير الدخل الكلي للفرد أو تأثير معدل الإنفاق الكلي له، ما يعني أن مقدار المال ليس هو العامل الأهم في الشعور بالسعادة، ولكن المهم هو الأوجه التي يُنفَق فيها هذا المال.

فشراء البضائع الثمينة من أجل التباهي بها فقط لن يؤدي للسعادة، وارتداء الملابس الفخمة التي لا تشعر فيها بالراحة لن يؤدي للسعادة كذلك، أما الإنفاق على عشاء راقٍ مع أشخاص تحبهم فهو طريق السعادة فعلا.

والنتيجة النهائية للدارسة هي أنه عند إنفاق المال بطريقة تتوافق مع شخصية الفرد فإن المال يكون مصدرا للسعادة، أي أنك في هذه الحالة تشتري السعادة بالمال، حرفيا.

وبعد هذا، ليس غريبا أن يسعى معظم الناس إلى جمع المال، باعتباره أداة تجلب السعادة.

وفي السياق نفسه، أشارات دراسة سابقة، أجريت في جامعة هارفارد الأمريكية واستمرت 75 عاما، إلى أن العامل الأول للحصول على السعادة ليس المال ولا الشهرة كما يعتقد الكثيرون، بل هو العلاقات الشخصية والاجتماعية ومدى متانتها.

فكلما كانت العلاقات وثيقة ومستقرة، ولو قليلة العدد، كان الإنسان أكثر سعادةً.
102-4

0% ...

آخرالاخبار

قائد الجيش الايراني يثمن اداء الدفاع الجوي بجنوب شرق البلاد


العراق.. تظاهرات حاشدة في الموصل دعماً للحشد الشعبي ورفضاً لإخلاء سيطراته


اللواء بلالي: مدى الصواريخ الإيرانية ارتفع من 300 إلى نحو ألفي كيلومتر


اصطياد مسيّرات "ريبر" من MQ-9 إلى MQ-Gone


تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية


جلالي: مشروع استراتيجي لنقل الغاز الروسي إلى إيران


أمطار المنخفض الجوي تغرق خيام النازحين في قطاع غزة


أوكرانيا..إصابات وانقطاع الكهرباء والمياه في كييف إثر ضربات روسية


تظاهرات في فرنسا احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة


العميد سريع: نفذنا 6 عمليات عسكرية ضد أهداف وتحشيدات سعودية