احمدي نجاد يدعو الى محاكمة العناصر الرئيسية المحرضة على الشغب
الجمعة ٢٨ أغسطس ٢٠٠٩
٠٨:٢٥ بتوقيت غرينتش
طالب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد القضاء التعامل بحزم مع قادة اعمال الشغب التي اندلعت عقب صدور نتائج الانتخابات الرئاسية.
أحمدي نجاد وفي كلمة القاها قبيل صلاة الجمعة في طهران، قال انه يجب معاقبة المسؤولين الحقيقيين عن اثارة اعمال الشغب ،داعيا في الوقت نفسه الى التعامل برفق مع من قال انهم صدقوا اكذوبة تزوير الانتخابات.
وأضاف الرئيس الايراني أن الانتخابات قد أفشلت مخططات الاعداء ومؤامراتهم، مؤكدا أن الحكومة الايرانية ستظهر على الساحة الدولية بدور أقوى من السابق ولن تتراجع قيد انملة عن حقوق شعبها.
ووصف احمدي نجاد الانتخابات بانها انتخابات اصيلة خلافا للديمقراطية السائدة في العالم والتي هي ليست سوى مسرحية معدة سلفا وقال بانها من اكثر الانتخابات نزاهة وان الذين يدعون حدوث تزوير لم يقدموا اي مستمسك.
واضاف : في لا يمكن حدوث تزوير وخاصة بهدا الحجم الواسع في الانتخابات الايرانية لان الشعب هو الذي يقيم الانتخابات.
واعتبر الرئيس الايراني ان التواجد والاشراف والشعور بالمسؤولية هي من مقتضيات تكريس القيم الاسلامية والالهية.
ووصف احمدي نجاد الجمهورية الاسلامية بانها حقيقة واحدة لا يمكن فيها تفكيك الجمهورية عن الاسلامية ، مؤكدا ان الاسلام يتحقق من خلال ارادة وتعاون الشعب.
واعتبر مشاركة 85 بالمائة من الناخبين في الدورة العاشرة لانتخابات رئاسة الجمهورية وتصويت 25 مليون شخص لانتخاب رئيس الجمهورية بانها منعطف في المسيرة التكاملية للثورة الاسلامية.
واكد احمدي نجاد ان الانتخابات الرئاسية الاخيرة قد اجهضت مؤامرات الاعداء والذين يضمرون السوء للجمهورية الاسلامية.
واعتبر ان مهاجمة الحي الجامعي والممارسات غير القانونية في المعتقلات بانها اجزاء من سيناريو العدو نفذها مرتبطون بتيار يحاول الاطاحة بالنظام.
من جانب آخر، وصف رئيس الجمهورية تشكيلة حكومته الجديدة بانها قوية ومنسجمة ومتخصصة ونزيهة وخدومة، داعيا مجلس الشورى الاسلامي الى منح الثقة الى الوزراء المرشحين، من اجل تشكيل حكومة مقتدرة وخدومة تقف في مواجهة جميع المستكبرين.