عاجل:

فيديو؛ الرئيس الصيد يحذر من ركوب موجة الاحتجاجات في تونس!!

الأحد ٢٤ يناير ٢٠١٦
١٠:٢٧ بتوقيت غرينتش
تونس(العالم)24/01/2016- حذر رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد من أن مصالح البلاد في خطر نتيجة الاحتجاجات التي تشهدها منذ أيام ومحاولة بعض الاطراف ركوب موجتها، واشار الى وجود حلول لتوفير فرص عمل للعاطلين، داعيا الى مزيد من الصبر.

هدوء نسبي في اغلب المحافظات التونسية بعد خمسة أيام من الاحتجاجات المطالبة بالتشغيل والتنمية، قوات الأمن ألقت القبض على مئات الأشخاص قالت أنهم تورطوا في عمليات عنف وتخريب فيما قال المسؤولون إنهم يدرسون إجراءات جديدة تتعلق بتوفير فرص للعمل.
ولم يتمخض المجلس الوزاري الاستثنائي المنعقد بإشراف رئيس الحكومة الحبيب الصيد عن أي إجراءات مهمة سوى تحذير خلية التنسيق الأمني المحتجين من مغبة التمادي في الاعتداء على المراكز الأمنية والمقرات الحكومية ومن عدم احترام حظر التجول.
مخاوف أمنية ربطها الصيد باندساسات داخل الاحتجاجات السلمية.
وقال الحبيب الصيد رئيس الحكومة التونسية : تونس في خطر ومصالحنا كلها في خطر، ونتمنى الوصول إلى حلول لدعم الانتقال الديمقراطي في البلاد، سنتصدى لكل التيارات الهدامة التي تريد تعكير الأجواء، والتي تهدف لإسقاط النظام التونسي، الحلول موجودة بالفعل، ولكن محتاجين شوية صبر وتفهم.
دعوة الى التفهم أو أن الحكومة فهمت مطالب المحتجين، لا تجد طريقها الى الشارع المنتفض أو حتى عند بعض القوى السياسية، التي تطالب باستقالة الحكومة.
هشام حسني  الناطق الرسمي باسم ائتلاف اللقاء الوطني لقناة العالم الاخبارية الاحد: استقالة الحكومة سيجعل ذلك رسالة طمأنة بأن هذه الحكومة اعترفت بفشلها في ادارة شأن البلاد وفي ايجاد الحلول.
هدوء مؤقت ستكشف الساعات القادمة مدى قدرته على الصمود في وجه الاحتقان الشعبي.
ويرى المراقبون ان ارتفاع المطلبية الاجتماعية في تونس عامل اخر يشحن الاوضاع السياسية غير المستقرة، والاحتجاجات الاجتماعية الاخيرة سيبدو غانها فتحت باب التجاذب السياسية على مصراعية من جديد.
MKH-24-06:50
 

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق


الشيخ علي الأسدي: الخيارات الجماهيرية ستكون الأكثر ضغطاً وكل الاحتمالات واردة  


الشيخ علي الأسدي: المسألة أبعد من مطارات فهناك علاقات وثيقة مع إيران وبالتالي يجب ألا ننبطح لقرار غير مسؤول من أميركا