عاجل:

فيما يتهم رئيس الحكومة أطرافا "هدامة" بتأجيج الوضع في البلاد..

اجتماع أمني طارئ في تونس إثر توسع رقعة الاحتجاجات

السبت ٢٣ يناير ٢٠١٦
٠٦:٠٠ بتوقيت غرينتش
اجتماع أمني طارئ في تونس إثر توسع رقعة الاحتجاجات عقد اجتماع أمني طارىء في تونس برئاسة رئيس الوزراء حبيب الصيد اليوم السبت، إثر توسع رقعة الاحتجاجات وبعض أحداث التخريب التي تشهدها البلاد منذ الأحد الماضي.

وانطلقت هذه الاحتجاجات في محافظة قصرين وسط غرب تونس وتوسع نطاقها، إثر وفاة شاب متأثرا بإصابته بصعقة كهربائية، تعرض لها بعد تسلقه لأحد أعمدة الإنارة، احتجاجا على خلو قائمة كشوف المعينين بالوظائف الحكومية من اسمه، متهما مسؤولين بالمحافظة بـ"التلاعب بالقائمة".

وبحسب "رأي اليوم"، عقد اجتماع طارىء، برئاسة رئيس الوزراء، حبيب الصيد، بحضور وزيري الدفاع الوطني والداخلية وسائر الإطارات العسكرية والأمنية، تدارست خلاله خلية التنسيق الامني والمتابعة باشراف الصيد، الوضع الامني في البلاد والمخاطر القائمة بسبب استمرار اعمال التخريب التي تعمد "مخربون وعناصر اجرامية ومهربين" الانزلاق بالاحتجاجات السلمية نحو الاعتداء على وحدات الامن، وتعرض مراكز الشرطة ومؤسسات عمومية ومقرات سيادية للحرق ونهب محلات تجارية وممتلكات خاصة.

وناقش المجتمعون، وفق بلاغ لرئاسة الحكومة، تداعيات محاولة ما وصفته بـعناصر إرهابية، حاولت الاندساس بين الجموع المحتجة لتأجيج الوضع وتنفيذ أعمال ارهابية وتخريبية ونشر الفوضى.

وأشار بلاغ رئاسة الحكومة الذي أصدرته نهاية الاجتماع، الى توفّر معلومات بخصوص اعتزام عناصر إرهابية التسلّل إلى التراب التونسي.

واتهم رئيس الحكومة التونسية، أطرافًا، وصفها بـ"الهدامة" (لم يسمها)، بأنها وراء تأجيج الوضع في البلاد، و"استغلال التحركات السلمية للتخريب والنهب".

وقال الصيد، خلال مؤتمر صحفي، عقده بقصر الضيافة، بقرطاج، عقب اجتماع وزاري استثنائي، "سنهزم هذه التيارات، التي تريد تغيير النظام في البلاد، وفرض نظامها من خلال استغلال تحركات الشبا"”.

وأضاف الصيد، "دور الحكومة يكمن في إيجاد الحلول الكفيلة لتجاوز مشاكل البلاد"، لافتًا، أن "الانتقال الديمقراطي في تونس، خيار لا رجعة فيه، حتى ولو شككت بعض الأطراف (لم يسمها) في جدواه".

وتواصلت التحركات الاحتجاجية، في بعض المدن والأحياء التونسية أمس، رغم حظر التجول الليلي الذي أقرته وزارة الداخلية.

كما شهدت مختلف أحياء العاصمة، انتشارا مكثفاً لقوات الأمن والجيش، لحماية المؤسسات الحكومية والخاصة، فيما حلقت طائرات عسكرية فوق الأجواء للمراقبة.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق