ولان الارهاب واحد وتنفذه جماعات ارهابية معروفة
فيجب ان يكون الوقوف بوجهه والتنديد به موحدا بعيدا عن سياسة المعايير المزدوجة.
وماحدث في باريس من اعمال لجماعة داعش الارهابية مدان ومستنكر
لكن مايجري في سوريا والعراق منذ سنوات هو جرائم ضد الانسانية بايدي داعش
وتنظيمات ارهابية اخرى افلا لا يستحق ذلك رفع الصوت عاليا والادانة الواسعة لداعش الارهابية
وكل الذين يقفون وراء الارهاب.
فلماذا تجاهل ما يجري في سوريا والعراق ولماذا يتهرب البعض من اعلان الحقائق.
1- كيف تفسر حجم التضامن مع ضحايا باريس مع ما يحدث في سوريا والعراق منذ سنوات؟
2-هل كشفت التفجيرات الارهابية التي شهدتها باريس مؤخرا اعتماد عدد من الدول سياسة المعايير المزدوجة بالنسبة للارهاب؟
3- لماذا لم تبد تلك الدول أي ردة فعل حول ذلك؟
4- لماذا الصمت الدولي ازاء الجرائم الارهابية في العراق وسوريا في وقت يعلو الصوت ازاء الارهاب في مناطق اخرى من العالم في اشارة الى تفجيرات باريس الاخيرة؟
5-هل عدم انتقاد البعض للارهاب في سوريا يعود الى رعايته للتنظيمات الارهابية كداعش وغيرها؟
الضيف:
صبري غنيم - باحث بالشؤون الدولية