واشار لاریجاني الی المواقف المبدئیة للامام الخمیني (رض) تجاه المسلمین المظلومین سیما الشعب الفلسطیني، وذلك خلال لقائه الیوم الاثنین مجموعة من العلماء والمسؤولین المعنیین بالشأن الفلسطیني من سوریا ولبنان وفلسطین والذین یزورون ایران بمناسبة الذکری السنویة لرحیل الامام الخمیني (رض) ، وقال ان مؤسس الجمهوریة الاسلامیة في ایران کان یدعو الی الوحدة بین الامة الاسلامیة وحمایة الشعوب المظلومة سیما الشعب الفلسطیني في مواجهة اعتداءات الکیان الصهیوني، منوها الی ان الشعب الایراني بقیادة قائد الثورة الاسلامیة یواصل هذا النهج .
وتطرق رئیس مجلس الشوری الاسلامي الی القضایا الاقلیمیة وقال ان الاستکبار العالمي یحاول ومن خلال تشکیل ودعم الجماعات الارهابیة التکفیریة في الدول الاسلامیة المختلفة بالمنطقة سیما في العراق وسوریا والیمن، استنزاف قدرات وامکانیات الشعوب الاسلامیة امام الاهداف والسیاسات الاستکباریة والذي کان الکیان الصهیوني یتولی هذه المهام.
واشار لاریجاني الی الدور الهام لعلماء المسلمین في توعیة وتنویر الاجیال الحالیة والمستقبلیة تجاه المؤامرات المقیتة بنسیان القضیة الفلسطینیة.
وأکد لاریجاني وهو عضو المجلس الاعلی للامن القومي الایراني، ان الصحوة الاسلامیة واستمرار المقاومة امام الکیان الصهیوني هما السبیل الوحید لانقاذ المنطقة من شر الفتنة والمؤامرات الاستکباریة .
وأکد لاریجاني علی دعم جمهوریة ايران الاسلامیة لمقاومة الشعب الفلسطیني في مواجهة الکیان الصهیوني الغاصب.
وخلال اللقاء طرح عدد من العلماء المشارکین في الاجتماع وجهات نظرهم حول العدید من القضایا والتطورات علی الساحتین الاقلیمیة والدولیة.
وقال حسن حب الله مسؤول شؤون فلسطین في حرکة حزب الله، ان القضیة الفلسطینیة، تعتبر قضیة محوریة لمؤسس جمهوریة ايران الاسلامیة وکذلك قائد الثورة الاسلامیة في البرهة الحالیة. واضاف ان الکیان الصهیوني تأسس علی اساس الزیف والعدوان وان استمرار المقاومة هو السبیل الوحید لتحقیق النصر والتصدي للمخططات الاستکباریة - الصهیونیة الرامیة الی اضعاف المبادئ الفلسطینیة.
ودعا الی صحوة ووحدة الشعوب الاسلامیة امام الضلال امثال "داعش" والجماعات التکفیریة التي تشکلت بهدف حرف البوصلة عن القضیة الفلسطینیة.