عاجل:

فيديو: ماذا وراء مشروع اردوغان لقانون الحزمة الامنية؟

الأحد ٠١ مارس ٢٠١٥
٠٢:٢٨ بتوقيت غرينتش
انقرة(العالم)- 01‏/03‏/2015 ــ افاد مراسل قناة العالم في تركيا ان العديد من مدن البلاد شهدت مظاهرات واحتجاجات نظمتها أحزاب المعارضة للمطالبة بسحب مشروع القانون المعروف لدى الرأي العام باسم “حزمة الأمن الداخلي” والذي تضمّن كثيراً من المواد اعتبروها مخالفة للحريات وحقوق الإنسان.

وقال حسن كوتوك رئيس اتحاد مؤسسة العمل لقناة العالم الاخبارية الاحد: بعض إشارات الاستفهام تحوم حول حزمة القرارات الأمنية الجديدة، فوقت إصدار هذه الحزمة أثار شكوكنا، هل الصلاحيات التي ستعطى لقوات الأمن لها علاقة بنتائج الانتخابات المقبلة.

واضاف نحن نعتقد بأن الحزب الحاكم في تركيا يريد استغلال كل سلطات الدولة للضغط على كل من يعارضه، والهدف منها أيضاً أن حزب العدالة والتنمية سيستمر بالحكم حتى باستخدام القوة.

وتتضمن حزمة الأمن الداخلي أحكاماً غير واضحة ، حيث إنها تخوّل الشرطة القيام بعمليات اعتقال دون قرار من المدعي العام.

الحكومة تعتبر حزمة الإصلاحات الأمنية التي تنوي تمريرها عبر البرلمان إجراء ضامنا لاستقرار المجتمع ونقلة نوعية باتجاه تكريس مدنية الدولة، بينما تراها المعارضة محاولة جديدة لتعزيز نفوذ الحزب الحاكم، ومزيدا من القيود على حرية التعبير.

وقال بارش دودو السكرتير العام في اتحاد مؤسسة العمل لقناة العالم الاخبارية: هدفنا إيصال رسالة إلى حكومة العدالة والتنمية ورئيس الجمهورية، بالعدول عن هذه القرارات لأنها قرارات فاشية وقمعية، والهدف منها أيضا الضغط وإرهاب كل من يفكر في الخروج عن سلطة العدالة والتنمية، وهي عملية استباقية لقمع أي تظاهرات تطالب بالحرية والديمقراطية قبل الانتخابات المقبلة.

من جانبه قال نور الدين شاهين العضو في مؤسسة التعليم في أنقرة لقناة العالم الاخبارية: يريدون تحويل تركيا إلى دولة دكتاتورية وتحويل الجمهورية إلى دولة أمنية، ونحن نعارض سياسات الحومة الداخلية والخارجية أيضاً وآخرها التدخل السافر في أراضي الجارة سوريا، ونتظاهر أمام البرمان لإيصال رسالة لنواب البرلمان للمطالبة بالعدول عن القرارات الأمنية والتوقف خلق الأعداء لتركيا.

مواجهة جديدة فرضتها "الحزمة الأمنية" بين حزب العدالة والتنمية الحاكم مع أحزاب المعارضة التي توحدت بمختلف مشاربها على رفض هذه الحزمة.

ونزاع متواصل على العديد من الملفات الخلافية بدءاً من التضييق على الحريات مروراً بقضية التنصت، وصولاً إلى التدخل سلبا في الحرب على سوريا.
MKH-1-11:02
 

0% ...

آخرالاخبار

أولمبياد التكنولوجيا في طهران.. منافسة دولية تعزز الابتكار


إعلام أمريكي: فانس يقود جهودا خلف الكواليس للتوصل الى اتفاق مع إيران


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: اشتعال النيران بناقلة نفط من جراء اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها بمسار ممنوع شرق مضيق هرمز


هل سيقيل ترامب وزير الحرب بعد خسارة الانتخابات


ايران تحول عقيدتها العسکرية من الدفاعية الی الهجومية


حماس: المشهد الكارثي الإنساني وغرق شعبنا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي


10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري