تركيا شريان اقتصادي رئيسي لداعش

الأحد ٢٢ فبراير ٢٠١٥
٠٢:٢٥ بتوقيت غرينتش
تركيا شريان اقتصادي رئيسي لداعش نشرت صحيفة الأوبزرفر البريطانية تقريرا مطولا عن الأحوال في الرقة بسوريا، المقر الرئيسي لتنظيم داعش، نقلا عن ناشط في جماعة محلية تدعى "الرقة تذبح في صمت" واسمه المذكور في الصحيفة "أبو إبراهيم الرقاوي".

وحسب قناة سكاي نيوز عربية يركز تقرير الأوبزرفر على أنه بعد نحو خمسة أشهر من قصف التحالف، ونحو ألفي غارة ما زالت الرقة تخضع لداعش دون تأثر كبير، ويعاني ما تبقى من السكان (من أكثر من مليون نسمة لم يتبق سوى حوالى 400 ألف) من القمع، خاصة النساء.

وعلى الموقع العربي للجماعة المحلية كتب "الرقاوي" كيف أن استهداف غارات التحالف لطرق إمداد داعش ومصالحها الاقتصادية في المناطق التي تسيطر عليها لم تؤثر على تمويلها.

وفي إطار التكيف مع المستجدات، أصبحت داعش تستعيض عن "عقوبات شرعية" بأن يدفع المعاقب للتنظيم غرامة مالية.

على سبيل المثال، بدلا من جلد من لا يغلق محله وقت الصلاة يمكنه أن يدفع 1500 ليرة وينطبق الأمر على أمور أخرى مشابهة.

كما أن انقطاع الإنترنت وفر لداعش فرصة فتح مقاهي إنترنت تعتمد على توزيع الإنترنت الفضائي الذي تحتكره ما يدر على التنظيم عائدات جيدة، وكذلك سيطرة التنظيم على التجارة بين الرقة والموصل.

"الرئة التركية"

يفصل الناشط السوري، الذي يعيش في الرقة على ما يبدو، كيف يستفيد تنظيم داعش من آبار نفط وغاز لم يطلها قصف التحالف ومصافي بدائية ينتج فيها وقود السيارات والديزل.

ويضيف أن داعش تبيع الكهرباء من السدود التي تسيطر عليها للنظام السوري مقابل أموال، لكن "الرئة الاقتصادية" على ما يبدو هي تركيا.

فناقلات النفط في صهاريج كبيرة، والمشتقات أيضا، تنقل ما ينتجه داعش إلى تركيا ليباع في السوق السوداء.

كذلك المنتجات الزراعية من الرقة وريفها وما حولها يتم نقلها إلى تركيا.

لكن المورد الأهم في الآونة الأخيرة هي عائدات بيع المخدرات عبر تركيا، ويقول أبو ابراهيم إن تنظيم داعش يزرع مساحات واسعة من أراضي المنطقة بالمخدرات.

وقدر من هذه الأراضي مصادرة من مزارعين، يحكم عليهم التنظيم بين حين وحين إما بأنهم مرتدون أو "يتعاملون مع الجيش الحر" أو أي تهم أخرى.

ويضيف: "كما يقوم التنظيم بأخذ أموال طائلة من تجار الكحوليات والدخان مقابل التغاضي عن هذه المواد والسماح بإدخالها إلى المدينة حيث أن أسعار هذه المواد باهظة جدا داخل المدينة ولكنها متواجدة".

وهناك أيضا حسب التقرير "عمليات التنقيب عن الآثار وتهريبها وبيعها في السوق السوداء وتركيا حيث عثر تنظيم داعش على مجموعة ضخمة من الأثار" في الرقة بالفعل.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: من يمارسون الإرهاب ويدرّبون الإرهابيين يتهمون إيران بالإرهاب


اللواء رضائي: لن يفتح هرمز ولن تبدأ مفاوضات مع واشنطن قبل تنفيذ شروطنا


ترامب يتجاهل مصافحة رئيس الحكومة اللبنانية


بزشكيان: على ترامب أن يفهم الشعب الإيراني... نحن نقبل المفاوضات لكن ليس تحت الضغط العسكري


بزشكيان: الكيان الإسرائيلي لم ينضم إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ويمنع المفتشين من الإطلاع على سلاحه النووي


بزشكيان: "إسرائيل" لديها قنابل نووية ولم تسمح لمفتش واحد لتفتيش منشآتها


الرئيس الإيراني: التزمنا بمذكرة التفاهم ونحن لا نخشى حربا ندافع فيها عن أنفسنا


ترامب يواجه مأزق إيران ويفتح باب الدبلوماسية مجدداً


بزشكيان: توسيع الحرب لن يؤدي إلى تحقيق الهدف ولا يمكن لأحد نشر الفوضى في دول المنطقة


لا يمكن أن نسمح لمن يعتدي علينا بحرية التنقل في مضيق هرمز وشن عمليات علينا


الأكثر مشاهدة

ترامب يواجه مأزق إيران ويفتح باب الدبلوماسية مجدداً


شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان