عاجل:

الغاز عملية اعدام الاقباط في ليبيا ..

الخميس ١٩ فبراير ٢٠١٥
٠٣:٢٩ بتوقيت غرينتش
الغاز عملية اعدام الاقباط في ليبيا .. تحاول وسائل إعلام ونشطاء كشف الألغاز التي اكتنفت جريمة إعدام 21 مصريا قبطيا بليبيا. وفيما حاول البعض تحديد مكان المجزرة، يركز آخرون على هوية قائد عملية القتل الجماعي الوحشية.

وانتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي، بحسب موقع "روسيا اليوم"، رواية يتيمة عن مكان تنفيذ المجزرة البشعة، حيث نشر بعض المتتبعين صورا مأخوذة من شريط الإعدام، وبالاستناد إلى شجرة النخيل الوحيدة التي ظهرت في التصوير على الشاطئ خلف ظهر قائد عملية القتل الجماعي وصور للموقع التقطت لاحقا على ما يبدو، دلل هؤلاء على أن المكان هو "شاطئ فندق المهاري الواقع في منطقة السبعة غرب سرت" والذي يسيطر عليه منذ مدة تنظيم "أنصار الشريعة".

 أما الروايات عن هوية قائد المجزرة فتعددت، حيث تحوم الشبهات بقوة حول شخص مجهول ظهر في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بكنية "أبو سليمان الجهبذي" مرفقا صفحته بصورة لقائد عملية الإعدام.

هذا الجهبذي نشر تغريدات عنيفة مؤيدة لـ"داعش" ولجرائمها الوحشية، بل وبعث عبر صفحته برسالة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عقب الغارات على مواقع التنظيمات المتطرفة في مدينة درنة تقول "لحظة ! أريد أن أرسل رسالة: أيها السيسي أسلم تسلم، وإلا لقد أتيناك جائعين نريد أن نشبع من لحم جنودك".

وسارعت إدارة موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إلى إغلاق حساب المعني، إلا أنه نفى قبل ذلك علاقته بمجزرة المصريين الأقباط، مشيرا إلى أنه فقط وضع صورة قائد عملية الإعدام، بل وتبجح بأنه ذبح أقباطا، مضيفا "لكن ليس هؤلاء الأقباط فهم كانوا حصة غيري".

اهالي الاقباط المصريين في ليبيا يبكون ابناءهم

 

وتداولت مواقع أخرى رواية تقول إن قائد مجموعة ذبح الأقباط هو شخص يدعى "حسن الكرامي"، وكنيته "أبو معاوية"، وإنه من سكان مدينة سرت وكان يتولى الإمامة والخطابة في مسجد "الرباط الأمامي" قبل انضمامه إلى "داعش".

وتبين من خلال عملية البحث وجود تسجيل مصور لشخص باسم "حسن الكرامي" في موقع يوتيوب كان شارك في تظاهرة احتجاج في مدينة بنغازي عام 2013 ضد اعتقال قوات أمريكية خاصة لأبي أنس الليبي، وقد أرفق بعض النشطاء صورته في منشوراته بهذا الشأن.

اهالي الاقباط المصريين في ليبيا يبكون ابناءهم

 

من جانب آخر، نشرت صحيفة "الوطن" المصرية تقريرا يسرد، استنادا إلى شهود، تفاصيل عن ملابسات اختطاف العمال المصريين قبل تنفيذ عملية إعدامهم.

ونقلت الصحيفة عن شاهد، وهو أحد المصريين المتواجدين في مدينة مصراتة الليبية ويدعى مينا صليب قوله إن "عملية الاختطاف جرت في 26 كانون الثاني/ يناير الماضي، وما بعدها بأربعة أيام، وذلك على مرحلتين، الأولى حينما قرر 7 منهم العودة لمصر، في ظل المخاوف من تصاعد الاشتباكات بين المليشيات والقوات النظامية، حيث اتفقوا مع سائق على توصيلهم للحدود المصرية الليبية، وخرجوا مع السائق، وبعد ساعتين، عاد السائق بعدما سلمهم للخاطفين".

أما المرحلة الثانية فوصفها مينا صليب بالتالي "بعدها بأربعة أيام، وفي الثانية عشرة بعد منتصف الليل، حدثت عملية الاختطاف الثانية، التي شارك فيه عدد كبير من عناصر التنظيم الإرهابي، وتمت العملية بدقة حيث دخلوا، لغرف بعينها، يسكن فيها الأقباط، رغم امتلاء البيت بالمصريين مسلمين ومسيحيين، وهذا يوضح أن من اقتحم البيت كان له سابق معرفة، بمن فيه وبأماكن غرف الأقباط على وجه التحديد، مؤكدا أن هناك مصريين شاركوا في الإرشاد عن زملائهم.

 

وعللّ الشاهد شكه في تورط السائق في تسليم 7 مصريين إلى "داعش" بالقول "السائق يعد لغز الأزمة، فهو عاد بعد ساعتين، معلنا اختطافهم في قرية "زلة"، التي تبعد أكثر من 6 ساعات عن مدينة سرت، التي خرجوا منها ويعيشون فيها، فكيف جرى اختطافهم بعد ساعتين فقط"، موضحا أنه تحدث في آخر اتصال بينه وبين أحد المصريين المختطفين ويدعى شنودة، وأخبره أن السائق يسير في ممر جبلي وعر، بعيدا عن الطريق الرئيس، وبرر ذلك بالقول إنه يحاول اختصار الطريق، وبعدها بأقل من ساعة أغلقت هواتفهم، وعاد السائق وأخبرهم أنهم تعرضوا للاختطاف على الطريق، ما يؤكد أن السائق هو من سلمهم".

صورة من شريط فيديو ذبح الاقباط

 ونقلت صحيفة "الوطن" عن مواطن مصري آخر يدعى كميل محروس عاد لتوه من ليبيا شهادة قال فيها: "عملية اختطاف المجموعة الثانية تمت داخل منزلهم، وأن الإرهابيين كان يريدون الـ 14 شخصا على وجه التحديد، حيث دخلوا لغرف بعينها، وجرى اقتياد من فيها، وأنه بالرغم من المحاولات الحثيثة التي أجراها عدد من عقلاء القبائل في "سرت" لتحريرهم، إلا أن الجهود فشلت بعد التأكد أن الخاطفين ليسوا من المليشيات الليبية المعروفة، والتي تحارب الجيش النظامي، والتي لها علاقات قوية بمراكز القوى، ويكون هناك دوما عمليات تبادل للمختطفين والأسرى".

0% ...

آخرالاخبار

أطفال بلدة بَدُّو في القدس يبكون طفولتهم المسلوبة


اندلاع حريق بناقلة نفط مخالفة شرق مضيق هرمز


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


تداعيات الانتخابات الأمريكية على الكيان الاسرائيلي وإيران


عبدالسلام: النظام السعودي يواصل استهداف المدنيين في اليمن


العميد محبي: استراتيجيتنا هي إثبات القدرات عملياً لا بالشعارات


أولمبياد التكنولوجيا في طهران.. منافسة دولية تعزز الابتكار


إعلام أمريكي: فانس يقود جهودا خلف الكواليس للتوصل الى اتفاق مع إيران


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: اشتعال النيران بناقلة نفط من جراء اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها بمسار ممنوع شرق مضيق هرمز


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري