كما أضافت "الرئيس الأمريكي أختار أن يرقص حول أساس المشكلة 'في إشارة للإسلام' وأن عليه محاربته وهزيمته لانه الشر الأكبر" حسب قولها.
وكانت ميشيل قد صرحت بأنه من الخطر التحالف مع العرب لانهم جزء من الإسلام وحذرت من تبعيات تسليحهم بالعتاد والذخيرة.
واعتبرت باكمان في الفيديو كلمة "تطرف" تكرارا لكلمة "إسلام"، لأنها لا تؤمن بوجود إسلام معتدل أصلا وتقول ان هناك يزيديين دفنوا أحياء وأن "الإخوة والأخوات النصارى" كما قالت و"المبشرين" في العراق يعانون. وبالتالي فلا يمكن ترك آخرين يعانون لمجرد أنهم يختلفون عنا في المعتقد.
ويبدو ان باكمان لا يهمها أبدا معاناة ملايين المسلمين بل يسرها ذلك لأنها ترى الإسلام شرا محضا حسب تعبيرها.
وبحسب ما جاء في الفيديو انها تقول أن "الحرب يجب أن تكون روحية (spiritual)" بمعنى آخر: يجب أن تكون حربا دينية.
كما تقول إن "الدافع للجهاد هو الإسلام نفسه، وبالتالي فمشكلتنا هي مع الإسلام نفسه: (It is about Islam)، لا مع سوء فهمه أو شكل متطرف منه. وأنه عند التعامل مع شر بهذا الحجم فإن على الرئيس أوباما أن يعلن الحرب عليه ولا يرقص حوله"!.
والان تصوروا لو أن الكلام الذي تقوله عن الإسلام يقوله مسلم عن النصرانية في أمريكا التي تدعي المساواة بين الجميع، هل كان المسلم لينجو من العقوبة بدعوى (التحريض على الكراهية)؟!
وهذا نص ما قالته باكمان كما جاء في الفيديو..
"....هذه حرب روحيه دينيه و ما نحتاج عمله هو هزيمة الجهاد الأسلامي ( هتاف ولتصفيق حاد ) .. " نعم للأسف .. نعم للأسف رئيسنا لديه الوصفه الخطأ لقد فشل في ادراك دافعهم للجهاد نعم سيدي الرئيس أنه الأسلام نعم ..نعم (تصفيق متواصل ) و أنا أؤمن أنه لمواجهة شر بهذا القدر يجب عليك أن تعامله بجد يجب أن تعلن الحرب عليه وأن لا ترقص حوله تماما كما أعلنت الدوله الأسلاميه الحرب على أمريكا عليك أن تقتل قادتهم و تقتل مستشاريهم و تقتل جيشهم حتى يرفعوا علم الأستسلام الأبيض ... هكذا تكسب الحرب (تصفيق متواصل) و لا تسحب أي شيء من على الطاولة من تلقاء نفسك ولا تعرف عدوك مقدما ماهي نواياك الرئيس طالب الكونجرس أن يتبعه بالمشي ببطء على طريقة فيتنام و أنا قلت لا ... لأنه أما أن تختار أمريكا أن تهزم هذا الشر الوحشي بحسم بكل الموارد التي لدينا أو أنه سيجب علينا أن نجيب الجيل التالي "لماذا فشلنا في هزيمة الشر الشمولي في يومنا ؟.. و أنا أيضل لأؤمن أن قرار رئيسنا لتدريب و تسليح ما يطلق عليه "متمردي سوريا المعتدلين الذين تم فحصهم" هو خطأ مأساوي (تصفيق)) ..لأن هاهي الحقيقه القبيحه "لن يتم التأكد منهم أبدا و هم قطعا ليسوا جميعا معتدلين".