وتطرق لاریجاني بصفته الرئیس الدوري لاتحاد برلمانات الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي فی بیان الی تطورات العراق.
وجاء في هذا البیان انه فی الوقت الذي فتح التقدم في مسار الدیمقراطیة في العراق من خلال اجراء انتخابات ناجحة افاقا باعثة علی الامل امام شعب هذا البلد والمنطقة کافة، قامت الجماعات المتطرفة والارهابیة عبر اعتمادها السلاح واثارة الرعب وارتکاب کافة الجرائم باحتلال اجزاء من هذا البلد وهي ساعیة في مسار معاداة الدیمقراطیة وارادة الشعب العراقي وترویج العنف امام التنمیة السیاسیة وتجسید اصوات الشعب.
واکد انه علی المجتمع الدولي سواء الامم المتحدة وکافة الشعوب والدول ذات المسؤولیة علی الصعید الدولي ان تلبي بصورة مؤثرة طلب العراق حکومة وشعبا لمناهضة الارهابیین بشکل فعلي والحیلولة دون ارسال المساعدات العسکریة والمالیة الیهم ومراقبة الحدود الدولیة.
واشار لاريجاني الی التیارات التکفیریة والارهابیة التی تقتل المسلمین في افغانستان وباکستان وسوریا والعراق قائلا انه من الواضح ان هذه التیارات تسعی وراء الانارشیة (اللاسلطویة) في الدول ویمکن القول بانها عدوة الدیمقراطیة.
واکد ان برلمانات الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي باعتبارها تجسد رؤی ووجهات نظر شعوبها یجب ان تعرب عن استنکارها وکراهیتها للاعمال الاجرامیة للزمر التکفیریة وطرد الداعین للعنف وان تعلن بوضوح دعمها للدیمقراطیة واحترام خیار الشعب وان ترغم حکوماتها لایقاف ظاهرة التطرف البغیضة والدعوة الی اثارة الفوضی، من خلال دعم الشعوب المظلومة بصورة فعلیة والحیلولة دون توسیع رقعة انتشارها.