جون كيري ( وزير الخارجية الأميركية ) : إستناداً إلى ما نعرفه الآن فيما خص تركيبة هذه الحكومة [ الفلسطينية ] التكنوقراطية التي ليس فيها وزراء مرتبطون بحماس و ملتزمة بالمبادئ التي سبق و ذكرتها سنعمل معها وفق ما يتطلبه الأمر و بصورة مناسبة ، و سنقدّر كل يوم بيومه .
- يبدو ممّا شاهدنا من مسلكية في اليوم الأخير أنّ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو فشل في محاولته لمنع إعتراف المجتمع الدولي بالحكومة الفلسطينية الجديدة ؟
- إيهود يعري ( محلل الشؤون العربية – القناة الثانية ) : و هو كذلك ، هذه الجهود فشلت لأنّ أبي مازن نجح في الإقناع أولا من خلال عدم وجود وزيرٍ واحدٍ من حماس في الحكومة و ثانياً لم تتغيّر الخطوط العامة لهذه الحكومة . أبو مازن لا يجيب حالياً على السؤال الأساس ما إذا كانت حماس ستفتح أبواب غزة للسلطة الفلسطينية أم ما أعتقده أنا أنه يجري و هو أنّ السلطة الفلسطينية تفتح أبواب الضفة الغربية لحماس إسرائيل ستقوم بعد بمحاولة واحدة عبر الكونغرس و محاولة إمرار تشريعٍ يمنع إستمرار المساعدات الأميركية لهذه الحكومة و نحن نتحدث عن نحو نصف مليار دولار من المشكوك فيه أن يتمّ هذا الأمر الآن تقف حكومة إسرائيل أمام معضلتين مركزيتين الأولى هل تتعاون مع هذه الحكومة بدءاً بالأمور الصغيرة؟ هل سيسمحون لوزيرة السياحة الفلسطينية بالسفر إلى غزة و زيارة أماكن سياحية و العودة عبر الأراضي الإسرائيلية إلى الضفة الغربية و إذا ما أوقفوا التعاون ماذا سيحلّ بالتعاون الأمنيّ ؟ مسألةٌ معقدة كثيرة و متشابكة السؤال الثاني و هو مركزيّ يتصل بالإنتخابات أبو مازن أصدر أمراً للجنة الإنتخابات المركزية الفلسطينية بالتحضير لإنتخابات في تاريخ قريبٍ من الثاني من يناير كانون الثاني 2015 لا يمكن إجراء إنتخابات من دون تعاونٍ و موافقةٍ من جانب إسرائيل مثلما حصل في 2006 على سبيل المثال كيف سيصوّت المواطنون العرب الفلسطينيون في شرقي القدس ؟ هل ستُمنح حرية تنقل نقل صناديق إقتراع و تنقّل المقترعين في المناطق الفلسطينية و ما شاكل ؟ هذا السؤال سيكون على إسرائيل الإجابة عليه و هو سؤالٌ صعب نعم أو كلا لأنّ دولة إسرائيل ستكون مستعدة للسماح لسكان القدس بالذهاب إلى صناديق إقتراع توضع فيها أيضاً لوائح حماس .
برأيك ماذا سيترتب على إخفاق نتنياهو في إقناع إدارة أوباما و الغرب بعدم التعامل مع الحكومة الفلسطينية ؟
إنهيار دبلوماسي أميركي – إسرائيلي واضح برأيك ، طيب هل يقتنع نتنياهو بالتعامل مع الحكومة أخيراً أم ربما يلجأ إلى العقوبات برأيك ؟
حماس داخل حكومة المصالحة و المقاومة خارج سلطتها هو تكرار لنموذج حزب الله في لبنان برأيك ماذا سيرتب ذلك على الإحتلال الإسرائيلي ؟
الضيوف:
حسن شقير- باحث و كاتب سياسي