أكثر من سبعين معتقلاً ينازعون بين الموت و الحياة في المستشفيات، و الاهمال الطبي على نطاق واسع كما تقول هيئات أممية.
و أهالي الاسرى لا يردون على الاتصالات خشية من سماع خبر الوفاة.
بان كي مون تحرك لسانه اخيراً، ونطق بعبارة القلق، و كذلك فعلت هيئات الامم المتحدة المعنية، و لكن هل يكفي القلق الأممي؟ و هل يحمي المعتقلين من الموت الوشيك؟
النشطاء الفلسطينيون يتحركون و يطالبون الهيئات الدولية بالتحرك لرفع الظلم عن الاسرى وسط غياب الموقف العربي المتضامن.
- فهل يغير القلق الاممي من الواقع شيئاً؟
- و لماذا لا تتحرك الهيئات الدولية المعنية خصوصا بعد حصول فلسطين على عضوية مراقب رفي الامم المتحدة؟
الضيوف:
حلمي الاعرج - مدير مركز "حريات"
عبد الله حمودة - عضو المعهد الملكي للشؤون الدولية
مازن الرمحي - رئيس اتحاد الجاليات الفلسطينية في أوروبا