وتحتفل الطوائف المسيحية التي تسير حسب التقويمين الشرقي والغربي في فلسطين، "بعيد الفصح"، إيذانا للاحتفال بعيد القيامة المجيد.
ففي غزة يعيش عدة آلاف من المسيحيين ينتمي غالبيتهم لطائفة الروم الأرثوذكس، يعيشون هذه الأجواء الاحتفالية، ويسري عليهم ما يسري على الفلسطينيين من حيث تقييد حركتهم.
ويعرقل كيان الاحتلال الإسرائيلي حركة الفلسطينيين حتى ولو كانوا مسيحيين، لذا يكتفي غالبية المسيحيين في غزة بالاحتفال في كنيسة القديس برفيريوس والتي تعد من أقدم كنائس فلسطين.