وحمل المتظاهرون، في جادة سخاروف في وسط العاصمة، لافتات كتب عليها "نحب تلفزيون دوجد"، في اشارة الى المحطة التلفزيونية الاساسية للمعارضة والمهددة بالاغلاق. وكتب على اللافتات ايضا "اعيدوا لنا حرية التعبير".
واوردت مارينا، وهي متظاهرة "نحن معتادون على تصديق الراديو او التلفزيون (...) ولكن للأسف يخطئ الناس اليوم (في ثقتهم بالاعلام) وهذا يقلقني".
وخلال التظاهرة بعنوان "مسيرة الحقيقة"، دان المعارضون القمع السياسي الذي يتعرضون له، بحسب قولهم.
وحمل بعض المتظاهرين صورا "لمعتقلي قضية بولوتناي"، الذين اعتقلوا بعد مشاركتهم في ايار/ مايو 2012 في تظاهرة عشية انتخاب فلاديمير بوتين لولاية رئاسية ثالثة.
وقد اصدر القضاء الروسي احكاما في شباط/ فبراير الماضي بحق سبعة من هؤلاء المعتقلين وصلت الى السجن اربع سنوات بتهمة القيام باعمال عنف خلال التظاهرة، الامر الذي رفضه المدافعون عن حقوق الانسان والمعارضة على حد سواء، وانتقده الاتحاد الاوروبي.
وتتهم منظمات الدفاع عن حقوق الانسان روسيا بالتعرض لحرية التعبير. وقد حجبت مواقع الكترونية معارضة عدة في الاونة الاخيرة، فيما هناك وسائل اعلامية، من بينها محطة دوجد، مهددة بالاغلاق.
وفي آذار/ مارس، اقيلت مديرة تحرير موقع الاخبار الالكتروني الاقدم والاوسع انتشارا في البلاد، والمعروفة بتغطيتها المفصلة لانشطة المعارضة، وذلك بتهمة "نشر مواد ذات طابع متشدد".