عاجل:

صحيفة روسية:دول الـ 20 لن تساند أوباما بمعاقبة موسكو

الجمعة ١١ أبريل ٢٠١٤
٠٣:٢٣ بتوقيت غرينتش
صحيفة روسية:دول الـ 20 لن تساند أوباما بمعاقبة موسكو قالت صحيفة روسيسكايا “غازيتا” الروسية ان وزراء مالية ورؤساء المصارف المركزية لدول مجموعة العشرين سيلتقون في واشنطن يومي 10 و11 من الشهر الجاري، ولم يخف البيت الأبيض نيته استخدام هذا اللقاء لفرض عقوبات مشددة ضد روسيا، بسبب انضمام شبه جزيرة القرم، لكن وزراء مالية هذه الدول رفضوا طلب أوباما، وما ناله بسهوله في إطار مجموعة “الثمانية” لن يحصل عليه في مجموعة “العشرين”.

واضافت الصحيفة ان أوباما استخدم منذ شهر في هولندا قمة الأمن النووي ودعا مجموعة “السبعة” الى الاجتماع، وقال، إن الهدف الأساسي لهذا اللقاء هو إخراج روسيا من مجموعة “الثمانية”. حينها لم يعارض أحد دعوة أوباما.

وتابعت الصحيفة من جانبها أعلنت روسيا أن مجموعة “الثمانية” لم تعد تتخذ قرارات مهمة كالسابق، وأن مجموعة “العشرين” تلعب الدور الرئيسي حاليا في الاقتصاد العالمي. لم يكتف أوباما بقرار مجموعة “السبعة”، لأنه كرؤساء الولايات المتحدة السابقين ينجح فقط في فرض العقوبات، وها هي الفرصة المنتظرة، حيث سيصل الى واشنطن وزراء مالية دول مجموعة العشرين، لذلك سيحاول أوباما الاستمرار في تنفيذ خطته الرامية الى عزل روسيا دوليا، كما جاء على “روسيا اليوم”.

ولكن يبدو أن مجموعة “العشرين”، اضافت الصحيفة، لن ترضخ بسهولة، فقد صرح باري ستريلاند نائب وزير خارجية أستراليا لوكالة “رويترز″ أن لقاء واشنطن لن يقتصر على مناقشة المشاكل الاقتصادية، بل سيشمل القضايا السياسية أيضا، وحسب قوله فمسألة تقديم مساعدات دولية لأوكرانيا أقرت في اجتماع مجموعة “العشرين” في سيدني في نهاية فبراير/شباط الماضي، ومسألة القيام بأي عمل مشترك ضد روسيا ليست على جدول عمل المجموعة .

وقالت الصحيفة ان اهتمام وزراء مالية ورؤساء البنوك المركزية لدول مجموعة “العشرين” سيتركز على الإصلاحات الهيكلية اللازمة لتحفيز النمو الاقتصادي، لكن هذه المسألة المهمة جدا للاقتصاد العالمي لا تحظى باهتمام البيت الأبيض، كمسألة فرض عقوبات ضد روسيا وعزلها دوليا.

0% ...

آخرالاخبار

وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران