وقال مسافر في تصريح لموفد قناة العالم الاخبارية في جنيف ان اجواء المباحثات الايرانية مع السداسية اكثر ايجابية اليوم، واضاف ان هناك تقدماً كبيراً في المفاوضات التي ينبغي ان تتكلل بالحفاظ على المصالح القومية لايران، مؤكداً ان الموقف الاميركي المنحاز 100% لاسرائيل واجه الولايات الاميركية بمشاكل كثيرة وساعد على نمو الارهاب والتوتر في العالم.
واضاف الخبير لموفدنا في جنيف: ربما احد اهم المؤشرات على ان المفاوضات تقترب من النجاح هو وصول وزير الخارجي الروسي سيرغي لافروف، مشيراً الى ان لافروف يأتي في اللحظات الحاسمة اما بدفع المفاوضات قدماً الى الامام، او ان تكون الامور قد وصلت الى خواتمها، وربما هذا سيحث الوزير الاميركي لحضور المفاوضات في مراحلها الاخيرة.
وحول مشاركة الوزراء قال مسافر ان مشاركة الوزراء جاء باشياء جديدة، اولاً استطاع لافروف مع كيري ان يحيدا الموقف الفرنسي المتشدد الى حد ما، لاحظنا ان لافروف اشاد بما وصفه الدور الايجابي للوزير كيري، طبعاً معروف ان كيري يطلق التصريحات على عواهنها وهو حين كان في جنيف امتدح ايجابية الجانب الايراني ولكن بعد يوم او يومين سرعان ما بدأ يطلق تصريحات تتماشى مع الموقف الاسرائيلي.
ونفى الخبير في الشأن الروسي خضوع الروس لضغوطات نتانياهو المتوترة، على اعتبار ان روسيا دولة عظمى ولديها مصالح كبرى في العالم سواءً مع شركائها الغربيين او مع شركائها في الشرق الاوسط، مشيراً الى ان ايران تعتبر شريك مهم بالنسبة لروسيا لاعتبارات كثيرة ليس فقط المصالح الاقتصادية بل هناك جيوسياسية بين موسكو وطهران، مشيراً الى ان مصائب الولايات المتحدة في غالبيتها تأتي من انها تؤيد "تل ابيب" ظالمة او مظلومة، ولم تكن في يوم من الايام "تل ابيب" مظلومة.
وافاد: ان روسيا طرحت مبادرة قبل اكثر من عام وهي انه اذا كان الغرب قلق من اليورانيوم المستنفذ الوقود فان روسيا مستعدة لان تكون هي الدولة التي تضمن عدم تسربه، ربما هذه المبادرة التي لم يأبه لها الغربيون كثيراً والولايات المتحدة في فترة كانت العلاقات الاميركية الروسية قد بلغت مرحلة ما يسمى بالوفاق البارد، اما الان العلاقات الروسية الاميركية ليست كما كان عليه الحال.
Swh -11-16-34