لعبة الغرب الجديدة.. والتدابير الايرانية
يستهل الكاتب "محمد صالح جوكار" مقاله قائلا، ان اعادة تأكيد قائد الثورة الاسلامية على موضوع الخطوط الحمراء في المفاوضات النووية يأتي في وقت تستعد فيه الاطراف المشاركة في المفاوضات لبدء جولة جديدة من المحادثات، والواقع ان هذا التاكيد، هو رسالة واضحة للجمهورية الاسلامية في ايران إلى بعض الجهات المشاركة في المفاوضات، تلك التي تحاول هذه الايام ومن خلال تفسيرات غريبة وعجيبة، تجاهل الحقوق النووية للدول الاعضاء في معاهدة حظر الانتشار النووي (ان.بي.تي).
ان هذه التصريحات تعد نوعا من التحذير للجهات الغربية، لتكف عن استخدام لغة التهديد ضد ايران، وامطالبتها بخطوات بعيدة عن الواقع. لان ايران عمدت في الماضي وفي فترة زمنية معينة، الى اتخاذ تدابير محددة من اجل اختبار صدقية الغربيين، ولكن للاسف انهم فشلوا في هذا الامتحان ولم يلتزموا ابدا بتعهداتهم تجاه ايران.
بناء على هذا، فان جمهورية إيران الاسلامية لم يكن لديها خيارا إلا الإصرار على حقوقها النووية في اطار الاتفاقيات الدولية في هذا الصدد، لسد الطريق امام وضع الغرب تفاسير جديدة لهذه الحقوق النووية.
وتمضي الصحيفة بالقول، ان عدم ثقة ايران بالغرب تتطابق بشكل دقيق مع الواقع، ولهذا فانه من الطبيعي ان تطالب ايران مهما الاتفاق المحتمل مع الغربيين، بان يصرح الجانب الغربي بحقها في التخصيب داخل اراضيها .
وفي الواقع، ان التفسير الصحيح لما سبق هو ان ايران لم ولن تطالب يوما بامور ابعد من القوانين والقواعد والبروتوكولات الدولية للطاقة النووية، وانما الغرب هو الذي يخرج كل يوم سيناريو ولعبة جديدة!!.
واخيرا اشار الكاتب الى دعم قائد الثورة للمسؤولين المعنيين بالمفاوضات النووية قائلا في الوقت ذاته، اننا نصر على الدفاع عن حقوق الشعب الايراني وعدم التراجع قيد انملة خاصة في المجال النووي، وعلى المسؤولين المفاوضين أن لايكترثوا لجعجعة وضجيج الاعداء.