عاجل:

فرنسا والمفاوضات النووية مع ايران

الخميس ٢١ نوفمبر ٢٠١٣
٠٥:١٣ بتوقيت غرينتش
فرنسا والمفاوضات النووية مع ايران حفلت صفحات صحف طهران الصادرة الخميس، بالعديد من القضايا والمواضيع التي شغلت الشارع الإيراني، ومن ابرزها ملف المفاوضات النووية في جنيف، افتتاحية صحيفة "افرينش" تناولت الدور الفرنسي المخرب في هذه المفاوضات.

فرنسا.. والمفاوضات النووية مع ايران
بداية يكتب "علي رمضاني" في مقال الافتتاح قائلا، انتهت الجولة الاخيرة من المفاوضات النووية الايرانية في جنيف دون التوصل إلى اتفاق. ففي الوقت الذي اعلن جميع اللاعبين الاوروبيين عن صياغة مسودة الاتفاق، ووصل وزراء خارجية مجموعة (5+1) الى جنيف، اعلن وزير الخارجية الفرنسي"لوران فابيوس" عن معارضته للاتفاق ووضع شروطا كانت غير مقبولة لايران.
ويرى الكاتب ان هذا النهج الفرنسي الجديد والتغيير المفاجىء على لسان وزير خارجيتها من اجل اعادة المفاوضات النووية الى "الطريق المسدود" يستحق التحليل والبحث.
ففي الواقع حذرت فرنسا من عواقب المفاوضات النووية مع ايران داعية الى الاهتمام بالقلق الاسرائيلي حيال هذا الموضوع.
ان موقف فرنسا المخرب جاء في وقت كان فيه بقية اعضاء المجموعة الاوروبية مثل اميركا والمانيا وبريطانيا قد اعلنوا عن دعمهم لمسيرة المفاوضات.
ان السؤال المثير للانتباه هو مامدى قدرة فرنسا لعرقلة المفاوضات النووية في المستقبل؟.
في الاجابة على هذا السؤال ينبغي ملاحظة عدة عوامل مؤثرة في هذا الموقف الفرنسي. 
العامل الاول هو ان الشروط التي وضعها وزير الخارجية الفرنسي "لوران فابيوس" حول مفاعل اراك النووي وامن الكيان الصهيوني، قبل تحركه للامام، كان عاملا لفرملة المفاوضات الامر الذي اثار ارتياح بعض الدول العربية والكيان الاسرائيلي .     
ويمكن القول ان فرنسا كانت تخشى تحقيق اتفاق بين اكبر قوتين، دوليتين واقليميتين اي ايران واميركا، وكانت تعتقد بان أي اتفاق مستقبلي بين ايران واميركا سيؤثر على موقفهما الاستراتيجي ومكانتهما الاقتصادية في الشرق الاوسط، ويحد من نفوذ فرنسا في هذه المنطقة الحيوية. 
اما العامل الثاني، فانه ونظرا لتنامي قدرات ايران في المنطقة في الوقت الراهن، فان فرنسا تخشى اضمحلال نفوذها التقليدي في لبنان وسوريا من قبل ايران، ولهذا عملت على عرقلة عجلة التوصل الى اتفاق نووي في جنيف. 
والعامل الثالث والاخير هو ان المصالح الاقتصادية العامة، واستثمار عشرات المليارات من الدولارات العربية في فرنسا، وكذلك صفقات الاسلحة الضخمة لهذه الدول مع فرنسا من جهة، ومن جهة اخرى ايجاد فراغ في العلاقات بين اميركا والكيان الصهيوني، اي ان العامل العربي والاسرائيلي شجع فرنسا لمعارضة التوصل الى اتفاق نووي ايراني اوروبي، ووضع تحديات جديدة بشأن التعامل مع ايران، ويمكن القول ان فرنسا تتخذ موقفا هجوميا من المفاوضات النووية.
وبعبارة اوضح، ان فرنسا فقدت اليوم مصداقيتها واستقلاليتها وباتت تعمل لصالح الدول المعادية لايران وتلعب دورا مثيرا للسخرية في المفاوضات النووية.
وتختم الصحيفة افتتاحيتها موضحة، ان ايران تستطيع في ظل هذه الظروف، ان تتعامل بشكل مناسب مع بقية الاعبين في اوروبا مثل المانيا وانكلترا وكذلك مع اميركا وروسيا والصين وتشدد بذلك من ضغوطها على فرنسا.   

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم حي التعاون الأوسط في مدينة نابلس، وتداهم بناية سكنية


المعابر الحدودية الإيرانية الباكستانية ستصبح مفتوحة على مدار الساعة


رئيس الوزراء البريطاني: وافقت على طلب من السعودية لتقديم خدمات التزود بالوقود جواً لمدة محددة


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


مصادر لبنانية: الاحتلال يقصف بالفوسفور المحرم دوليا وادي السلوقي جهة أطراف بلدة مجدل سلم ما أدى لإشعال حريق في المنطقة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم أحد المنازل خلال اقتحام بلدة طمون جنوب طوباس


وكالة الأنباء المركزية الكورية: بيونغ يانغ تختبر نظام سلاح قتالي جديد


رويترز : الجزائر تعلن إسقاط طائرة مسيرة دخلت مجالها الجوي الشرقي قادمة من ليبيا


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف بقذائف المدفعية أطراف قريتي عابدين وجملة في ريف درعا الغربي


اللواء إيزدي: استهدفنا حاملة طائرات أمريكية بصواريخنا