هو الظلام ذاته الذي يلاحق الغزيين منذ بدأ الحصار قبل سبع سنوات .. ولكنه في هذه الايام يخيم على كل قطاع غزة بعد ان توقفت محطة توليد الكهرباء نهائيا.
وقال مدير العلاقات العامة في شركة كهرباء غزة جمال الدردساوي في تصريح لقناة انباء العالم: الان توقفت محطة التوليد لتعطينا مستوى قاسي جدا من الازمة لم يسبق له مثيل، وتشكل مخاطر حقيقية على شعبنا الفلسطيني في غزة، فالعجر الان توسع بشكل كبير اصبح حوالي 75 % ما تبقى لدينا 25 % يكفي لتطبيق برنامج قاسي جدا على المواطنين وعلى الخدمات.
مصادر الكهرباء التي تزود غزة هي ثلاث .. الجانب المصري والكيان الاسرائيلي وما تنتجه محطة توليد الكهرباء ولكن كلها مجتمعة تنتج 205 ميغا واط في حين ان احتياج قطاع غزة 450 ميغا واط، والان بعد توقف محطة التوليد يزيد العجز فيتم وصل الكهرباء ست ساعات فقط وباقي اليوم يقضي الغزيون يومهم بلا كهرباء.
وصرح احد المواطنين لقناتنا: مستشفى بدون كهرباء كيف تعمل؟، مدرسة بدون كهرباء كيف يدرس الطلاب، لا توجد كهرباء اذا لا يوجد عمل، معناه ان كل مناحي الحياة ستتوقف.
وقالت مواطنة أخرى: الليلة تأهبوا الاولاد كانها حرب، ابني يقول لي يا امي انا خائف وكأنه حرب، انا قلت له لتأتي الحرب كي نرتاح، انا اتمنى الحرب حتى نرتاح من عيشنا هذا، نحن ليس لدينا حياة، نحن اموات في الحياة، الكهرباء والماء لا يوجد شيء متوفر لدينا.
قطاع المياه والصحة والتعليم .. الجميع بدأ يتأهب لمرحلة قاسية قد تصل الى حد الكارثية اذا ما استمر توقف محطة توليد الكهرباء عن العمل.
FF-03-23:00