وقال رئيس الجمهورية محمود أحمدي نجاد خلال هذا اللقاء الذي جرى أمس الأربعاء: إن القوى الاستكبارية تعتزم الهيمنة على جميع دول المنطقة، ولكن بلا شك فإنه ستفشل من خلال يقظة الشعوب.
وأوضح رئيس الجمهورية أن: إيران ولبنان سيقفان جنبا إلى جنب. مضيفاً إن الشعب الذي ينتفض من أجل الحق والعدالة سينتصر، والشعب الإيراني سيقف بفخر إلى جانب الشعب اللبناني.
وأضاف أحمدي نجاد: إن الشعب الإيراني يفتخر بصمود ومقاومة وعزة الشعب اللبناني.
من جانبه أشار الرئيس اللبناني السابق في هذا اللقاء إلى أواصر الصداقة والأخوة الحقيقية بين إيران ولبنان، وقال: إن علاقات إيران ولبنان بنيت على أساس المحبة والصداقة لا على أساس المصالح، ولهذا السبب فإنها ستبقى مستمرة.
وأشار لحود إلى أن الشعب اللبناني أعرب عن تقديره للمساعدات التي تقدمها الجمهورية الإسلامية في إيران، وقال: إن الشعب الإيراني وقف إلى جانب لبنان في أصعب الظروف، وهذا الأمر لايمكن نسيانه مطلقا.
وأوضح أن الحق منتصر ولهذا لا يمكن للأعداء أن يفرضوا إرادتهم على الدولة التي لها حقوق مشروعة: مثلما تمسك الشعب الإيراني بمواقفه المشروعة في الموضوع النووي وانتصر.
وأشار إميل لحود إلى أن الكيان الصهيوني يحاول بث النعرات العرقية والطائفية "ولهذا حشد جميع طاقاته في هذا المجال." مبيناً أن أول ضربة تلقاها الصهاينة: عندما وقف كل النظام في لبنان إلى جانب المقاومة ودافع عنها، والضربة الثانية التي سيتلقونها هي إحباط مؤامراتهم الجديدة.