ممثلة ايران لدى الامم المتحدة: الرأي العام العالمي عازم على الحل السلمي للازمة السورية
الرئيس السوري يؤكد ثبات بلاده في مواجهة الارهاب بموازاة الحل السياسي
موسكو: دمشق اعطت موافقتها المبدئية على المشاركة في مؤتمر دولي حول الأزمة
العراق: صلاة جمعة موحدة بين المسلمين السنة والشيعة في بغداد
تواصل اعمال العنف في السويد
نعرج اولا على الشان السوري، فقد تناولت صحيفة "اسرار" هذا الشأن وذكرت في خبرا لها نشرته في صفحتها الثالثة قالت فيه ان ممثلية ايران لدى منظمة الامم المتحدة أصدرت بيانا اكدت فيه ان الرأي العام العالمي بترحيبه باجتماع اصدقاء سوريا بطهران عازم على الحل السلمي في سوريا.
وافادت الصحيفة بأن ممثلية الجمهورية الاسلامية في ايران لدى منظمة الامم المتحدة في نيويورك اصدرت بيانا، وصفت فيه ترحيب الدول والمنظمات الدولية بعقد الاجتماع القادم لأصدقاء سوريا في طهران، بأنه مؤشر على الرغبة المتزايدة لدى المجتمع الدولي بالحل السلمي للازمة في سوريا، ودور إيران في هذا المنحى السلمي.
ولفتت الصحيفة ان ممثلية ايران صرحت في بيانها،: ان الجمهورية الاسلامية في ايران ومنذ اندلاع الازمة في سوريا، كانت لديها مواقف متزنة ومبدئية، حيث اكدت دوما على ضرورة تلبية مطالب الشعب السوري المشروعة وتشجيع الاصلاحات في هذا البلد، لكن للاسف تحولت الازمة اثر التدخل الخارجي في سوريا، الى حرب بالنيابة، الامر الذي أغلق طريق الاصلاحات الذي اعتمدته الحكومة السورية لتحسين الاوضاع المعيشية للشعب.
واوضحت الصحيفة ان البيان اختتم موضحا، ان ايران كانت على الدوام جزءا من الحل في سوريا ولم تمتنع عن اي جهد بهذا الشأن وهي تدعم المشاريع المطروحة لإيجاد حل عادل للازمة في اطار الحوار الذي يقوده السوريون أنفسهم بين الحكومة والمعارضة.
الرئيس السوري يؤكد ثبات بلاده في مواجهة الارهاب بموازاة الحل السياسي
وفي نفس الشأن، فقد ابرزت صحيفة "ابتكار" خبرا عن تأكيد الرئيس السوري، ثبات موقف بلاده في مواجهة الارهاب ومن يدعمه توازيا مع الحل السياسي للازمة التي تمر بها سوريا منذ اكثر من عامين.
وذكرت الصحيفة، ان "بشار الاسد" اكد خلال استقباله وفدا تونسيا يضم ممثلين عن احزاب وحركات سياسية وشعبية، ثبات الموقف السوري في مواجهته للارهاب ومن يدعمه اقليميا ودوليا بالتوازي مع الحل السياسي للازمة، وشدد على اهمية دور الاحزاب والقوى القومية والوطنية في مواجهة اصحاب الفكر المتطرف والتكفيري والمخططات الخارجية التي تستهدف الشعب العربي.
موسكو: دمشق اعطت موافقتها المبدئية على المشاركة في مؤتمر دولي حول الأزمة
ونظل في نفس الملف، صحيفة "تهران امروز" تناولت خبرا عن اعلان موافقة دمشق على المشاركة في مؤتمر دولي حول الازمة، وذكرت الصحيفة في تفاصيل الخبر، ان موسكواعلنت الجمعة، ان دمشق وافقت مبدئيا، على المشاركة في مؤتمر دولي حول الازمة السورية في جنيف في حزيران/يونيو.
ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية "الكسندر لوكاشيفيتش" قوله لوسائل الاعلام، نلحظ بارتياح اننا تلقينا من دمشق موافقة مبدئية من الحكومة السورية على المشاركة في مؤتمر دولي.
العراق: صلاة جمعة موحدة بين المسلمين السنة والشيعة في بغداد
من دمشق الى بغداد، حيث كتبت صحيفة "وطن امروز" في خبر لها ان العاصمة العراقية بغداد شهدت الجمعة اقامة صلاة موحدة بين المسلمين الشيعة والسنة، ردا على التشنجات والخطابات الطائفية التي تشهدها البلاد.
ولفتت الصحيفة ان أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كان قد دعا الى اقامة مثل هذه الصلاة الموحدة كل يوم جمعة في بغداد.
تواصل اعمال العنف في السويد
واخيرا الى الملف الدولي، وصحيفة "جام جم" التي ذكرت في خبرا لها تواصل اعمال العنف بضواح فقيرة للمهاجرين بالعاصمة السويدية ستوكهولم الليلة الخامسة على التوالي، وافادت الصحيفة بان المحتجين قاموا في وقت مبكر من يوم أمس الجمعة، بحرق تسع سيارات على الأقل وإضرام النيران في مدرستين ومركز للشرطة، مما أثار جدلا بشأن التعامل مع البطالة وتدفق المهاجرين.