وفي حديث ادلى به لقناة العالم مساء الخميس قال غازي حمد: المشكلة ليست في استخراج واجترار عدد من الاتفاقيات والتفاهمات . وعلينا ان نسال في البداية هل ان اسرائيل معنية بالسلام والاتفاقيات والحل السياسي. فهناك عشرات الاتفاقيات التي ابرمت من قبيل اتفاقية اوسلو وواي ريفر وانا بوليس ، في الوقت الذي لايزال هناك احتلال وحواجز واستيطان على ارض الواقع، اي ان هناك عملية نسف ممنهجة لقضية اعطاء الفلسطينيين اية فرصة او اقامة الدولة، ولهذا نعتقد بضرورة حل القضية اصوليا.
ثم تطرق غازي حمد الى تصريحات رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم بشان القضية الفلسطينية ، وردود افعال الشعب الفلسطيني على هذه التصريحات فقال: ان الشعب الفلسطيني لايريد فقط ان يتحدث احدا باسمه ، وما يريده هو اعادة صياغة استراتيجية ورؤية فلسطينية من جديد ، وان يتم تشكيل صياغة جديدة للمشروع الوطني الفلسطيني ، بدل التجاذب المستمر في الساحة الفلسطينية وحالة الضبابية والانقسام في الموقف العربي، الذي يكرر دوما بانه مع الشعب الفلسطيني وما يقرره دون ان يحرك ساكنا. فالشعب الفلسطيني هو الذي يقرر اين تكمن مصلحته واين هو المسار الصحيح والرؤية الاستراتيجية التي تجتمع حولها القوى السياسية. وان المنطق يقول انه طالما فشلت المسيرة السياسية ووصلت الى الطريق المسدود، وطالما بقي الشعب الفلسطيني معلقا بين حالة اللامقاومة واللا سياسة، لذا فانه يجب ان تتم اعادة التفكير بصورة اصولية، بكيفية بناء الستراتيجية الوطنية الجديدة ومن ثم العمل على تجنيد الوضع العربي كي لايبقى الشعب الفلسطيني مشرذما وموزعا على اتفاقيات لارصيد لها.
واخيرا قال وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية في غزة غازي حمد : واما بخصوص تصريحات الامير حمد بن جاسم فانه لابد من القول بان الشعب هو الذي يجب ان يحدد مساره واستراتيجيته ويقنع العرب به بدلا من ان ننتظر ماذا ستحدد الدول العربية. لذا فمن الضروري الخروج اولا من حالة الانقسام السياسي ومن ثم اعادة صياغة الستراتيجية الوطنية الفلسطينية على اساس الثوابت الفلسطينية. لكي لايتجرا احد على ان يدعي بانه لايوجد موقف موحد، مما يدفع بالتالي ببعض الانظمة العربية الى اتخاذ مواقف منفردة .
Mn 18:39 2