وتقوم واشنطن وسيول حاليا بمناورات سنوية مشتركة تشمل طلعات تدريبية لقاذفات بي-52، تصفها بيونغ يانغ بانها استعداد للحرب ولاستهدافها عبر ضربات نووية. وهو ماجعلها تهدد بشن "حرب نووية" على كلتا الدولتين، إذا أقدمت إحداهما على تهديد أمن الشطر الشمالي.
ونددت بـ"السياسة العدائية" الأمريكية، وأكدت تمسكها ببرنامجها النووي بالتشديد على أنه غير قابل للمساومة.
من جهته أعلن وزير الدفاع الأمريكي، تشاك هاغل، عن حزمة من الإجراءات والخطط الدفاعية الجديدة لمواجهة التهديدات الكورية الشمالية
بشن هجوم نووي محتمل على البلاد من خلال تعزيز القدرات الرادارية للكشف المبكر عن إطلاق الصواريخ ونشر صواريخ اعتراضية إضافية،
من جانب آخر اعلنت الصين انها مستعدة للمساعدة في التوصل الى مصالحة بين الكوريتين، و طالبت كل الأطراف في شبه الجزيرة الكورية بضبط النفس.
وعلى صعيد متصل أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإجراء مناورة بحرية مفاجئة واسعة النطاق في البحر الأسود بمشاركة 36 سفينة حربية وعدد غير محدد من الطائرات ونحو سبعة آلاف جندي .