ودان مهمان برست، البیان الصادر عن وزیر الخارجیة الفرنسي الذي تدخل فیه في الشؤون الداخلیة الایرانیة واضاف، ان السلوك المزدوج لادعیاء حریة التعبیر، لیس امرا جدیدا، وان شعبنا الواعي یعرف جیدا هذه التحرکات الیائسة وقد رد علیها في المسیرات الرائعة لذکری انتصار الثورة الاسلامیة في ایران یوم 22 بهمن (10 شباط/فبرایر).
ودعا المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة المسؤولین الفرنسیین، بدلا عن التدخل في الشؤون الداخلیة لسائر الدول، للاهتمام باصلاح الاوضاع المؤسفة لحقوق الانسان في بلدهم ومن ضمنها العنف والتعذیب الممارس ضد المواطنین واللاجئین وازالة التمییز العنصري او موت المواطنین الفرنسیین في المعتقلات والسجون وهو ما اثار احتجاج المنظمات الدولیة.
وفي جانب آخر من تصریحه اشار مهمان برست الی الطبیعة الشفافة والسلمیة للانشطة النوویة الایرانیة وتعاون ايران المستمر والوثیق مع الوکالة الدولیة للطاقة الذریة وقال: ان السبب الاساس في انعدام الامن والاستقرار في المنطقة هو وجود الکیان الاسرائيلي والدول الغربیة الداعمة له واولئك الذین یقومون بارسال السلاح واثارة الخلافات بین الدول الاسلامیة في المنطقة وتشدید الاشتباکات واراقة الدماء.