وقال محافظ البصرة خلف عبد الصمد في حديث لموقع"السومرية نيوز"، إن "الحكومة المحلية في البصرة على وشك إفتتاح ممثلية للمحافظة في مدينة هيوستن الأميركية في ولاية تكساس، كما نعتزم إفتتاح ممثلية أخرى في مدينة أبردين البريطانية"، مبيناً أن "الحكومة المحلية تتطلع الى إفتتاح المزيد من الممثليات في دول أخرى".
ولفت المحافظ الى أن "الهدف من إفتتاح الممثليات هو استقطاب الشركات الأجنبية الى البصرة عبر مساعدتها في التعرف على الجوانب الإدارية والضوابط والتعليمات ليتسنى لها تنفيذ مشاريع في المحافظة بلا معوقات".
من جانبه، قال رئيس لجنة التنمية الاقتصادية في مجلس المحافظة محمود طعان المكصوصي، إن "توجه الحكومة المحلية صوب إفتتاح ممثليات للمحافظة في بعض الدول ناجم عن وجود ضعف في اداء الملحقيات التجارية التابعة للسفارات العراقية"، موضحاً أن "الملحقيات التجارية لم تتمكن من جذب الشركات الأجنبية الى البصرة".
وأشار المكصوصي الى أن "وجود ممثليات للمحافظة في الخارج إن كان ينسجم مع الدستور ولا يتعارض مع القوانين فنحن نطمح الى إفتتاح تلك الممثليات اليوم قبل الغد"، معتبراً أنها "ستلعب دوراً كبيراً في تنشيط حركة الإستثمار، وبالنتيجة النهوض بالوضع الاقتصادي في المحافظة".
يذكر أن منطقة كردستان وحدها تمتلك ممثليات خارج العراق، ولم تحاول المحافظات العراقية الأخرى القيام باجراءات من هذا النوع.
ويبدو أن الحكومة المحلية في البصرة قد وقع إختيارها على مدينة هيوستن لانها ترتبط بإتفاقية توأمة مع المحافظة، كما أن الحكومة المحلية تسعى لإبرام إتفاقية توأمة مشابهة مع سلطات مدينة أبردين البريطانية، والتي تعد من أهم المدن النفطية في أوربا، ومن المقرر أن يزورها قريباً المحافظ خلف عبد الصمد تلبية لدعوة رسمية.
يشار الى أن محافظة البصرة، نحو 590 كم جنوب بغداد، توجد فيها خمس قنصليات، هي القنصلية الأميركية التي تقع في مطار البصرة الدولي، والقنصلية الروسية التي تم إفتتاحها رسمياً يوم أمس وتقع في منطقة البراضعية القريبة من مركز المدينة، وعلى مقربة منها توجد القنصلية الإيرانية التي افتتحت عام 2005، كما تقع في نفس المنطقة القنصلية التركية التي تم افتتاحها عام 2008.
وفيما قامت الحكومة البريطانية في العام الماضي بإغلاق قنصليتها في المحافظة لأسباب مالية، تستعد الخارجية المصرية للإعلان رسمياً عن إفتتاح قنصليتها في المحافظة بعد مرور أكثر من عام على وجودها.