عاجل:

متمردو مالي يتوعدون بهجمات اوسع ضد دول الجوار

الخميس ٠٣ يناير ٢٠١٣
٠٧:٤٥ بتوقيت غرينتش
متمردو مالي يتوعدون بهجمات اوسع ضد دول الجوار أعلنت ما يسمى ب"جماعة التوحيد والجهاد" المسلحة في غرب إفريقيا المسيطرة على مدينة غاوه، أكبر المدن في الشمال المالي، عن تشكيل كتيبة جديدة، متوعدة بشن هجمات "ذات امتداد جغرافي أوسع" مهددة الدول المجاورة لشمال مالي.
ويأتي تأسيس هذه الكتيبة الجديدة يوما واحدا بعد انسحاب كتيبة "صلاح الدين"، المؤسسة للحركة، وانضمامها لجماعة "أنصار الدين " التي تسيطر على تينبكتو وكيدال.

كما أعلنت الجماعة في بيان صادر اليوم الخميس موقع باسم المدعو أبو الوليد الصحراوي، أمير ما يسمى ب"مجلس شورى المجاهدين" التابع للتوحيد والجهاد، عن "تشكيل أربع سرايا عسكرية ستتوزع على العديد من المناطق".

واتهمت الجماعة دولة الجزائر بأنها "تسعى عبر بعض الجهات والشخصيات القبلية إلى تأمينها من ضربات المجاهدين".

وفي نفس السياق وصفت الجماعة الدول المجاورة لمالي بأنها "أنظمة مرتدة تتورط في التحضير لغزو شمال مالي"، مشيرة إلى أن كتائبها وسراياها "ستسعى إلى التحضير لشن هجمات ذات امتداد جغرافي أوسع".

من جانبها أعلنت جماعة أنصار الدين عن "تعطيل" عرض سبق أن قدمته بإيقاف الأعمال العدائية في شمال مالي بالتزامن مع المفاوضات مع الحكومة المركزية، مشيرة إلى أنه "لا خيار" لديها أمام ما وصفته "استبسال" الطرف المالي وسعيه للحرب.
إعلان الجماعة المسلحة المسيطرة في شمال مالي، جاء في بيان اليوم الخميس، تم توقيعه من زعيم الجماعة إياد أغ غالي، ، الذي أكد أن العرض الذي قدمته أنصار الدين "بذل الوسطاء جهدا كبيرا لانتزاعه، ولكنه أهين وقلل من شأنه لدى الطرف المالي الذي حتى الآن لم يعلن رسميا وقف الأعمال العدائية من جانبه، الأمر الضروري لأي تفاوض منطقي".
وفي نفس السياق عبرت أنصار الدين عن "انفتاحها على أي انطلاقة جدية لعملية التفاوض"، مؤكدة أنها في السابق "لم تلمس أي إرادة صادقة للسلام والتفاوض لدى الطرف المالي"، قبل أن تدعو "الماليين في الجنوب إلى التخلص من نير الدولة الكافرة"، في إشارة إلى فرنسا.
وأشارت الحركة المسلحة إلى أنه "بينما كانت تجري هذه المفاوضات في وغادوغو من أجل محاولة ربط الأبناء بالحوار، كانت الحكومة المالية رغم انهيار اقتصادها تسعى في خرجات إعلامية نحو أدوات حرب مدمرة، تستعرض كل يوم أسلحتها وتدخل في عمليات اكتتاب واسعة لمقاتلين من بينهم مرتزقة سابقين في الصراع بدولة ليبيريا والسيراليون وساحل العاج، إضافة إلى استغلال أفكار عرقية وكراهية لدى آلاف من عناصر الميليشيات على طول خط المواجهة، كبارود للمدفع وإدخال البلد في الحرب الأهلية"، وفق تعبير البيان.
وقالت إن النشاط الدبلوماسي للحكومة المالية "كان لا مثيل له من أجل إقناع المجموعة الدولية بضرورة التدخل بالقوة القصوى لتدمير السكان في أزواد"، مشيرة إلى أن خطأ السكان الوحيد "هو أنهم يتوقون للعيش بحرية وفق قناعتهم الدينية وفي سلام وأمن والاستقرار والازدهار".
 
 
0% ...

آخرالاخبار

الصين تعارض اجراءات الحظر الأميركية ضد إيران


شهداء وجرحى بينهم أطفال رضع في غارة سعودية على المخا


العميد محبي: نعمل على زيادة قدراتنا العسكرية وإحدى تجاربنا على حاملة طائرات تكللت بالنجاح


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: لقد وصلنا اليوم إلى مرحلة تمكّننا من استهداف أي نقطة نريدها بصواريخنا من دون قيود


رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى باليمن: مقتل 9 أسرى باستهداف السعودية لسجن في مدينة الحزم بمحافظة الجوف


أنباء أولية عن عملية إطلاق نار قرب مستوطنة عيناف شرقي طولكرم


كتلة بدر النيابية تحذر الحكومة العراقية وسلطة الطيران المدني من الانصياع للإملاءات الأمريكية وفرض حظر جوي على الطيران المدني الإيراني


رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء عبداللهي: دفاع آية الله شبيري زنجاني عن مُثُل إيران سيبقى خالداً إلى الأبد


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بيت ليف وزبقين جنوبي لبنان


المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي: الحكومة تطمح لرفع إنتاج النفط إلى 10 ملايين برميل يومياً بحلول 2030