عاجل:

انتصار مكرر بتوقيت غزة وطهران

الإثنين ٢٦ نوفمبر ٢٠١٢
٠١:١٠ بتوقيت غرينتش
انتصار مكرر بتوقيت غزة وطهران وبهت الذي كفر، وانتصرت غزة انتصارا عزيزا وضاعت احلام اباطرة وملوك الانجلو ساكسون الذين منحوا الضوء الاخضر لربيبتهم اسرائيل ظنا منهم ان كسر شوكة المجاهدين في غزة كان متاحا لهم في لحظة اضطراب عربية تنزف في اكثر من عاصمة.

واختنق معهم ثلاثي نتنياهو - ليبرمان- باراك غاصين في حسرتهم من ان يوظفوا الدم الفلسطيني في سباقهم الانتخابي وغرقت معهم احلام رابين في رمال القطاع الصامد بدل ان يستفيق يوما ليراه غارقا في البحر كما كان يردد يوما.
بتقنية السلاح والتمويل الايرانيين نعم يا اخواني العرب جميعا انتصرت غزة وهذا امر ينبغي ان نفخر به ونعتز وعلى الجانب الاخر بثوابت مصر الكنانة ومستجدات قاهرة المعز المحررة من الطاغوت و دماء ثوار ومجاهدي ثورة 25 يناير انتصرت غزة وقبل ذلك وبعده ودائما بسواعد المجاهدين الفلسطينيين واقدام ثوارالشعب الفلسطيني الراسخة في ارض الرباط ورباطة جأشهم وحكمتهم انتصر الغزاويون بل و كل الفلسطينيين من رفح حتى الناقورة على عدوهم وعدو الامة التاريخي في واحدة من اروع ملاحم الشجاعة والثبات والادارة المميزة للصراع.
من يقول بغير ذلك مخطئ ومشتبه عليه الامر وهو اما جاهل او ناكر جميل او ناكر لحقائق دامغة والتي تكرست عبر عقود، فانتصار غزة اليوم لم يكن ممكنا لولا ان مقاومي لبنان وثوار طهران قد التصقوا ومن وقت مبكر بالثوار والمجاهدين الفلسطينيين وقد قدموا طوابير من الشهداء حتى يقوى عود غزة ويشتد.
تماما فان كل من ينكر على فصائل الجهاد والمقاومة قدرتهم على الادارة الدقيقة والمميزة التي جمعت بين التضحية والفداء والايثار وتقديم المصلحة العامة للامة من جهة ثانية والشعب كل الشعب من ورائهم وهو الاهم من السلاح ونوعيته احيانا فانه لا يفقه شيئا من قوانين الصراع وصناعة معادلات النصر.
كذلك فان من ينكر على قاهرة الثورة والصحوة الاسلامية دورها المميز والرائد في انجاز معادلة ردع اضافية للامة فهو اما اعمى او حاقد وهو الامر الذي لولاه لما خرج الى النور ما انجزه المجاهدون من انتصار على الارض والميدان الى واجهة السياسة والاستراتيجيا رغم كل الحول الذي رافق بعض من جاء الى غزة سائحا من النظام الرسمي العربي والاقليمي.
لذلك نستطيع القول وبكل جرأة باننا امام زمن تحول الامة رويدا رويدا من زمن ما كان يسمى بالزمن العربي الرديء الى زمن تحقيق العرب والمسلمين انتصاراتهم المتكررة مع كل يوم يمر رغم انف كل من حاول ان يئد هذه الانتصارات او يحولها عن مسارها الحقيقي من'عرب' امريكا او 'مسلمي' امريكا.
انه زمن وحدة البنادق الفلسطينية من جديد زمن كل البنادق نحو العدو الصهيوني زمن انتصار ابو جهاد خليل الوزير اول الرصاص واول الحجارة وابو علي مصطفى وجهاد جبريل وليس فقط زمن انتصار يحيى عياش واحمد ياسين وفتحي الشقاقي فحسب.
ان انتصار غزة هاشم على عدوها الغاشم ليس انتصارا لغزة فحسب وكل من يحصر ذلك بجغرافية القطاع فهو اما مصاب بقصر النظر او بعمى الالوان ذلك ان انتصار غزة هو انتصار للخرطوم المعتدى عليها وانتصار لبغداد الناهضة من بين المحن وانتصار لبيروت المنتصرة رغم انف العملاء وقاصري النظرالبتة وانتصار لدمشق قلب العروبة النابض والصامدة بجيشها الباسل وشعبها المحتسب وطهران التي تنتظر المنازلة الكبرى مع الشيطان بل هو الخطوة الفلسطينية الجديدة الواثقة الكبيرة باتجاه شطب اسم تل ابيب هذا من على الخارطة العالمية واستعادة الاسم الحقيقي لهذه البقعة الجغرافية اي تل الربيع وهي المقدمة الطبيعية لتحرير فلسطين كل فلسطين من النهر الى البحر.
وعليه فان على ما يسمى بالعالم المتمدن او المجتمع الدولي او ما يطلق عليه بالعالم الغربي ان يتدرب من الان فصاعدا على تلفظ الاسماء العربية الاصلية لمدن وبلدات وقرى فلسطين ذلك ان قافلة العودة قد انطلقت ولن يوقفها بعد اليوم لا جبروت دويلة او كيان بدأ ربانوه انفسهم يقولون انها فقدت قدرتها عن الردع.
انه التحول الجيو سياسي بل والجيو استراتيجي الاهم منذ الحرب العالمية الثانية يتبلور في هذه الايام المصيرية والتاريخية والذي بدأ في الواقع منذ نهاية السبعينات بزلزال طهران الذي قلب معادلات المنطقة العربية والاسلامية بطوفان الامة الايرانية ، التحول الذي تثبت على الارض بانتصاري عام الفين والفين وستة للمقاومة الاسلامية اللبنانية وهاهو يتكرس اليوم بثورة يناير العظيمة في قاهرة المعز ويعزز اكثر فاكثر بانتصار غزة الجديد وللمرة الثانية.
الا يحق لنا بعد كل ما جرى ويجري في الميدان كما في السياسة كما في وعي الامة العربية والاسلامية القول بان غالبية العرب والمسلمين باتوا اسودا وليوثا ولم يعودوا نعاجا كما يفضل البعض ان يصف نفسه وقد يكون هذا من حقه ولكنه ليس من حقه تعميم ذلك على بني جلدته؟

*محمد صادق الحسيني

0% ...

آخرالاخبار

متكي للعالم : اذا شعرنا بأي تهديد فقد نقوم بضربات استباقية ايضا


متكي للعالم : من يساعد الاميركيين في العدوان على ايران سيكون هدفا مشروعا لنا


متكي للعالم : إذا لم تتعظ الإدارة الاميركية من فشلها الذريع الاخير في الانتخابات فإنها ستمني بخسائر أكبر


متكي للعالم : اذا لم يدفع الاميركان التعويضات فسنأخذها منهم بالقوة كما صرح بذلك قائد الثورة


السلطات البحرينية تؤجل الأحكام ضد 60 عالماً من أتباع أهل البيت


متكي للعالم: الضغوط الاقتصادية مستمرة منذ عقود ولكن ما الذي حصلوا عليه حتي الآن لا شيء


متكي للعالم : الاميركيون ظنوا ان الحرب والتهديدات والحصار ستؤثر علينا ولكننا أثبتنا على عكس


متكي للعالم : أي مفاوضات مقبلة مشروطة بقبول شروطنا السبعة، ومنها الإفراج عن أرصدتنا


متكي للعالم : على الاميركيين إما أن يخضوا لشروط ايران او سنقوم بتحقيقها بانفسنا


شاهد.. تصاعد الخلافات داخل إدارة ترامب بشأن جدوى الحرب على إيران ومسارها


الأكثر مشاهدة

إيران تقاضي مسؤولي العدوان الأمريكي الإسرائيلي لإنصاف الضحايا


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان