وصرح بأن جميع الاراء والمقترحات التي تطرحها الكتل العراقية ستكون محترمة من قبل الحكومة مادامت في اطار الدستور، مشيرا الى أهمية الجهود التي تبذلها الاطراف السياسية والحوارات التي تعقد بين الكتل.
وأوضح الخزاعي ان الحكومة العراقية تسعى لأن تكون جزءا من الحل في جميع التحديات التي تحيط بالمنطقة وأن هذا الكلام ينطبق على ايران ومثلها مع العالم العربي و كذلك تركيا، مضيفا: ان سياسة العراق مبنية على عدم التدخل في شؤون الاخرين كما أننا لا نسمح لأحد ان يتدخل في شؤوننا.
من جانب آخر أشار الخزاعي الى ان العراق لديه ملاحظات كثيرة حول النظام السوري، لكنه يعتقد أن حل القضية السورية هو اللجوء الى الحلول السلمية والحوار بين المعارضة والحكومة لتجنيبها مزيدا من الدماء والدمار.
من جانبها اكدت السفيرة الالمانية حرص حكومتها على تطوير العلاقات بين بلدها والعراق، مشيدة بالمواقف العراقية على المستوى الاقليمي والدولي وعودة العراق الى دورة الريادي في المنطقة.
يذكر أن العراق يشهد أزمة سياسية منذ، شهر نيسان الماضي، تمثلت بمطالبات سحب الثقة من حكومة الرئيس نوري المالكي من قبل التحالف الكردستاني والقائمة العراقية والتيار الصدري الذي تراجع فيما بعد، لكن هذه الأزمة بدأت بالحل بعد أن أعلن التحالف الوطني عن تشكيل لجنة الإصلاح.