وقال بياتلي في تصريح لقناة العالم الاخبارية مساء الاربعاء: صحيح ان هناك 600 معتقل اعلنوا الاضراب عن الطعام لكن هناك شخصاً واحداً فقط اعلن الاضراب عن الطعام حتى الموت، اما البقية فبالمناوبة اي يضرب عن الطعام يوم او يومين، ثم يتولى الآخر الاضراب وينهيه هو، مؤكداً ان 182 مضرباً اعلنوا انهائهم، لافتاً الى ان عملية الاضراب هذه لم تنجح.
واوضح، ان برنامج الحكومة حالياً اعلن قبل حوالي شهر الدفاع عن اللغة الام اي اللغة الكردية اصبح حقاً بالنسبة للاكراد، كما اكد ان التعليم باللغة الكردية كدروس اختيارية بدأ التنفيذ بها، لكنه حذر من ان هناك مسألة بدأت تتطور من الاضراب عن الطعام وتحسين الاوضاع في السجون الى مطالب كبيرة جداً وهي الافراج عن زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله اوجلان المحكوم بالسجن مدى الحياة، مشيراً الى ان هذا الامر غير ممكن حالياً.
وشدد الصحافي والمحلل السياسي على انه رغم ان هذه المطاليب كبيرة الا ان اهمها يجري تنفيذها بعد مصادقة البرلمان عليها الذي بدأ دورته التشريعة هذا الاسبوع، وقال" ان نواب حزب السلام والديمقراطية الذين يمثلون الاكراد بـ 30 نائباً في البرلمان التركي سيتولون اجراء الحوار، رغم انهم يثيرون الشارع بصورة مستمرة"، لافتاً الى ان الموطنين الاتراك واجهوهم في الشارع، وهذا ما يدل على انقسام خطير داخل المجتمع التركي.
واكد بياتلي، ان الحادث الخطير الذي وقع في تركيا هو الاصطدام بين المواطنين بين مؤيدي للقضية الكردية ومعارضيها، داعياً الجميع الى البحث عن الطريق الاصوب والعقلي لحل القضية الكردية ليس من قبل الاكراد وحدهم وانما ينبغي جذب الاتراك الى هذا المعترك.
11/1- 18:06- tok