وكان متوقعا ان تتم الموافقة على النص صباح الخميس، لكن تحفظات صدرت من موسكو وفق ما اوضح السفير البريطاني لدى الامم المتحدة مارك ليال غرانت.
ومشروع البيان الاول يدين "باشد العبارات" اطلاق قذائف سورية على تركيا، معتبرا ان هذا الامر "يشكل تهديدا خطيرا للسلم والامن الدوليين".
وقال دبلوماسي ان موسكو تريد الغاء هذه الاشارة الى السلم والامن وتشدد على اجراء تحقيق لتحديد مصدر اطلاق القذائف التي تسببت بمقتل خمسة مدنيين اتراك.
واجتمع خبراء يمثلون الدول ال15 الاعضاء في محاولة للتوصل الى تسوية.
وكانت وزارة الخارجية الروسية طلبت صباح الخميس "ان يتبنى مجلس الامن مقاربة متوازنة تستند الى الوقائع الفعلية".
ووجهت تركيا مساء الاربعاء رسالة الى مجلس الامن تطلب فيها "اتخاذ التدابير الضرورية لوضع حد لهذه الاعمال العدوانية ولضمان ان تحترم سوريا سيادة تركيا وامنها وسلامة اراضيها".
وقد ردت انقرة على سقوط القذائف مستهدفة مواقع سورية في الجانب الاخر من الحدود، فيما اعلنت دمشق فتح تحقيق في الحادث.
والخميس، اكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ان بلاده "لا تنوي خوض حرب مع سوريا".
من جهته، اكد السفير السوري لدى الامم المتحدة بشار الجعفري للصحافيين ان سوريا "لا تسعى وراء التصعيد مع اي من جيرانها بما في ذلك تركيا".
واضاف الجعفري "في حال وقوع حادث حدودي بين دولتين، يجب ان تتحرك الحكومتان بطريقة حكيمة وعقلانية".
واعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن "قلقه حيال تصعيد التوتر على الحدود" بين سوريا وتركيا، وطالب "كافة الاطراف المعنية (...) بالتحلي باقصى درجات ضبط النفس"، كما اعلن المتحدث باسمه مارتن نيسيركي الخميس.
ولفت المتحدث الى ان الوسيط الدولي الاخضر الابراهيمي كان "على اتصال مع مسؤولين اتراك وسوريين لتشجيعهم على خفض التوتر".