وأضاف الأمين العام في كلمة ألقاها في افتتاح أعمال الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة "أنها تهديد خطير ومتزايد للسلام والأمن الدوليين يتطلب اهتمام مجلس الأمن".
وتابع "أن الوضع في سوريا يزداد خطورة يوما بعد يوم وعلى المجتمع الدولى عدم تجاهل هذا الوضع خصوصا مع إفلات العنف من السيطرة"، مضيفا أن "خروقات وحشية لحقوق الإنسان لا تزال ترتكب من قبل الحكومة، ومجموعات المعارضة".
وقال بان كى مون "أدعو المجتمع الدولي، خصوصا أعضاء مجلس الأمن ودول المنطقة، إلى دعم جهود الأخضر الإبراهيمي بشكل حازم وملموس".
في السياق ذاته اعتبر مون أن "الوضع المقلق" فى منطقة الساحل يتطلب "تنسيق جهود" المجموعة الدولية. وقال الأمين العام في خطاب افتتح به الدورة السنوية للجمعية العمومية للأمم المتحدة إن "أزمة الساحل لا تحظى باهتمام كاف ولا بالدعم".
وأضاف أن "الفقر والضعف والجفاف والتوترات بين المجموعات تشكل تهديدا لاستقرار المنطقة بأكملها"، مشيرا الى أن "التطرف ينمو" والى أن "الأسلحة فى هذه المنطقة متوافرة بسهولة فيما من الصعوبة إيجاد فرصة عمل".
وأوضح الأمين العام أن "على المجموعة الدولية بذل جهود كبيرة ومنسقة لمعالجة هذا الوضع المقلق".
وذكر بان كي مون بأنه سيقدم "إستراتيجية متكاملة" للأمم المتحدة تجمع بين التصدي لمكافحة الإرهاب وتجارة الأسلحة وتقديم مساعدة إنسانية للتنمية، وذلك خلال اجتماع رفيع المستوى حول منطقة الساحل على هامش الجمعية العامة. وخاطب بان المسئولين الحاضرين في الجمعية بالقول "اطلب منكم أن تشتركوا وتساعدوا بقوة" هذه المبادرة.